arrow down

حوار مع الداعية الإسلامي المصري الشيخ "د.خالد صقر".. حول رمضان المبارك

في كل عام يأتي رمضان ثم يرتحل، والمسلمون عن  الأحكام نفسها يتساءلون؛ فتعقد الندوات والمؤتمرات، وتقام ورش العمل، وتلقى المحاضرات هنا وهناك وفي كل مكان، فيتكلم إمام في الإعجاز العلمي في الصيام، وآخر عن فوائده، وثالث عن تاريخينا ورمضان وكيف أنه شهر البطولات والإنجازات والمعجزات. ولا شك أن كل هذا مطلوب وصحيح، بل واجب الدعاة وأهل الذكر (كلٌ في مجاله)؛ إلا أن المعضلة الحقيقة تبقى عند إعادة سيناريو الأحداث اليومية نفسه من قبل دخول رمضان وحتى انقضائه دون أي تغيير ولا تبديل ولا زيادة، في شخصية المسلم، فيخرج من رمضان كما دخله، بل وتجده يتحول بعد رمضان إنساناً غير الذي كان فيه. ولما كانت الحال هكذا كان لا بد وأن نلتقي مع الشيخ "خالد صقر" الداعية الإسلامي، وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح في مصر، لنقف معه على أمثل حال، ولنسأله كذلك: إلى متى سنبقى في هذه الدائرة؟ ومتى سنتعمق أكثر لنصل إلى إدراك الغاية الحقيقية من صيام هذا الشهر المبارك؟ فإلى الحوار:

البيان: لا زالت عقيدة الولاء والبراء تواجه حملات شرسة من أعداء دين الله لإضعافها في نفوس الأمة؛ وخاصة في هذه الأيام مع تواكب عصر الزلازل الثورية في الأنحاء العربية؛ فما هو دور رمضان في إحياء هذه العقيدة، وكيفية الذب عنها؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، وبعد: فإن شهر رمضان آية عظيمة من آيات الله في جمع كلمة المسلمين وتأكيد استسلامهم لرب العالمي؛ ففي الوقت الذي يبذل فيه أعداء الإسلام شتى جهودهم لربط المسلمين بأفكار الشرق والغرب، وإبعادهم عن التمسك بدينهم والتزام وشريعتهم، يأتي شهر رمضان ليجمع المسلمين على منهج واحد وطريقة واحدة وعبادة واحدة وغاية واحدة؛ فلا يتخلف أحد عن طريقة العبادة في رمضان صياماً وقياماً، صلة وإنفاقاً، تلاوة وذكراً – ولو في الظاهر – ولا شك أن لهذا كبيرَ الأثر في إقامة ما اعوج من حال كثير من المسلمين، فنرى كثرة التوبة في رمضان وبعده، ونرى التغير في سلوك كثير من المسلمين في رمضان وبعده ولأن أعداءنا يذكرون ذلك، ويفهمون خطورة رمضان على مخططاتهم فإنهم يظلون طوال العام يستعدون لرمضان بزخرف القول وسيئ العمل، ولكن بفضل الله - تعالى - يمسي عملهم بوراً ويذهب جهدهم هباءً منثوراً.

البيان: ما هي الفرص المتاحة لتقوية أواصر الأخوة بين الإخوة في أيام رمضان؟

في الحقيقة الفرص كثيرة في رمضان لتقوية أواصر الأخوة بين المسلمين ونحن لو نظرنا إلى العبادات في رمضان لوجدنا أن غالبها يتم بصورة جماعية كالصيام والقيام وإطعام الطعام والنفقة على الفقراء والمساكين، بل وقراءه القرآن والذكر، ولا شك أن هذا العمل الجماعي والتعاون عليه يقوي أواصر الأخوة بين المسلمين؛ إذ تجمعهم الطاعة لله وحده، وتتوحد نفوسهم على فعل الخير فتفرح هذه النفوس ببعضها البعض فتزداد محبة وقرباً.

البيان: يقتصر بعض الدعاة في هذه الأيام على استخدام الأساليب الوعظية للدعوة إلى الله في هذا الموسم المبارك؛ فهل هذا يكفي؟ أم أن الأفضل استغلالُ الشهر في تعليم الناس القضايا الأساسية التي تغيب عنهم؟ ولو كان الأمر كذلك فما هي هذه القضايا؟

لا بأس أن يستخدم الداعية أسلوب الوعظ والتذكير في دعوته إلى الله بالترغيب تارة والتخويف أخرى وهذا أمر مطلوب لإيقاظ القلوب من غفلتها، ولكن هذا جزء من الدعوة إلى الله، فأنا أعظ وأخوِّف حتى يعود العبد إلى طريق الله، إلى دينه إلى شريعته ومنهجه؛ فلا بد مع الوعظ والتذكير من توضيح القضايا الأساسية التي لا ينبغي أن يغفل عنها مسلم مثل قضية وجوب تحكيم شريعة الله، أو قضية شمولية الإسلام لكل نواحي الحياة أو قضية وجوب اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو قضية اليقين في موعود الله - تعالى - ووجوب التوكل عليه أو قضية الولاء والبراء والفرق بين العدل والقسط وبين المودة والمحبة وغيرها من هذه القضايا التي ينبغي أن يفهمها المسلم، والتي يحاول أعداء الإسلام دائماً أن يبعدوها عن أذهان المسلمين، ليتحول الإسلام إلى مجرد مبادئ إنسانية وسلوكيات شخصية بعيداً عن واقع الحياة وتنظيم شؤون المجتمعات.

البيان: القرآن منهج حياة، فكيف يمكن للدعاة ترسيخ هذا المعنى في نفوس المسلمين في هذا الشهر الكريم؟

رمضان شهر القرآن، فمن الطبيعي أن تكون المواعظ والدروس والخطب فيه مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالقرآن، وينبغي أن يستغل الدعاة في هذا ارتباط الناس بالقرآن وكثرة تلاوتهم له وحضور الآيات في أذهانهم؛ فإذا تكلم الواعظ عن التوحيد جعل أكثر أدلته من القرآن، وإذا تكلم عن الأخلاق والسلوك استدل بالقرآن، وإذا تكلم عن القصص والعبر استمدها من القرآن وهكذا يجعل غالب استدلاله على ما يقوله من كتاب الله - تعالى - حتى يبين للناس أن هذا القرآن منهج حياه ورضا الله عن أم المؤمنين عائشة لما سئلت عن خُلُق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان خُلقه القرآن.

البيان: ما نصائحكم لإخواننا المسلمين في البلاد الغير إسلامية؛ في هذا الشهر المبارك، وكيف يكون سلوكهم في رمضان خير مُخبرٍ عن الإسلام لغيرهم، وكيف يؤثر رمضان في حياتهم وفي تعاملاتهم مع غير المسلمين؟

من الأمور التي ينبغي أن ينتبه إليها المسلم الذي يقيم في بلاد غير إسلامية أنه يجب عليه أن يكون داعياً إلى الله - تعالى - وإلا فهو على خطر عظيم، بل إن بقاءه في تلك البلاد وقتها يكون محل نظر، فهو في ديار الكفر ينبغي أن يعمل على نشر الإسلام والدعوة إليه، وشهر رمضان فرصة كبيرة لخدمة هذه الدعوة، فرمضان له عبادات خاصة ومظاهر مميزة من عبادات وعادات وهذه غالباً تلفت أنظار غير المسلمين فتكون فرصة كبيرة للحديث عن الإسلام وشريعته وعباداته، وغير المسلمين دائماً ما يعجبون بمن يتحكم في شهواته أو يقف موقفاً حازماً من رغباته لأنهم تعودوا الانسياق وراء الشهوات وتلبية الرغبات أياً كانت فإذا رأوا من يمتنع عن الطعام والشراب والشهوة، انبهروا به وأعجبتهم طريقته فكانت الفرصة مواتية لنعرض بضاعتنا من العبودية لله وحده والاستسلام لدينه وشريعته، ورفعها فوق الشهوات ومطامع النفس.

البيان: منذ أن تركت الأمة العمل بشريعة ربها ورمضان يأتي عليها بنكبات وجراح هنا وهناك؛ فما هو واجبنا تجاه شريعة ربنا في الوقت؟ وكيف نستغل رمضان بحمل المسلمين على تعظيم الشريعة؟

سبحان الله! الأصل في رمضان أنه شهر الانتصارات والفتوحات على مدار التاريخ الإسلامي؛ ففي رمضان كانت غزوة بدر في السنة الثانية من الهجرة، وفي رمضان كان فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة، وفي رمضان فتحت الأندلس في سنه 91 من الهجرة، وفي رمضان كانت موقعة عين جالوت سنه 658 من الهجرة؛ فرمضان شهر الانتصارات والفتوح؛ لكنها سنة الله - عز وجل -:{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً}، فعلينا أن نتذكر وذكِّر الناس في رمضان كيف كان حالنا يوم كنا نعظِّم شريعة الله وشعائره، كنا أعزّ الناس وخيرهم... علينا أن نتذكر وأن نُذكِّر الناس - إن كان الإيمان قد ضعف في القلوب - فلنقرأ التاريخ لنرى في واقع ملموس وأحداث حية كيف كان حالنا عندما نلزم شريعة الله - عز وجل - في حياتنا ثم نقارن ذلك بحالنا الآن ونحن نعيش بعيداً عن دين الله وشريعته.

البيان: لو تحدثنا مع فضيلتكم عن خطوات عملية وبرامج للدعوة في شهر رمضان؛ فبماذا تنصحون المسلمين في هذا الشأن؟

يستطيع الدعاة أن ينظموا برامج دعوية في رمضان مثل ترتيب موعظة بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر وبين التراويح على أن تكون مرتَّبة وموجَّهه كلٌّ منها يخدم فرعاً من الفروع، كذلك إعداد المسابقات الرمضانية على مدار الشهر وتوزع جوائزها في العيد أو مسابقة يومية بجوائز فورية، كذلك ترتيب مجموعات لإعداد حقائب رمضان للفقراء، وتجميع صدقة الفطر وتوزيعها. ثم أهم ما ينبغي الاعتناء بإعداده هو برنامج الاعتكاف، وهذا في غاية الأهمية، وينبغي أن يركَّز فيه على الالتزام والانضباط والخلوة والاجتهاد في الطاعة والصبر عليها وحسن التعامل مع الإخوان ثم تنظيم مصلى العيد ومطويات أو كتيبات للتوزيع وهدايا للأطفال وغير ذلك مما يستغل فيه هذا الشهر الكريم .

البيان: يأتي على بعض المسلمين وقت في رمضان يقول في نفسه: "فاجأني رمضان"، ولم يستعد له منذ البداية، فماذا يفعل؟ وبم ترشده؟

في الحقيقة هذه مشكلة المشاكل التي يقع فيها كثير من المسلمين في كل عام، وبالطبع فإن الذي لم يستعد لاستقبال رمضان يصدم بأن رمضان يضيع منه في المجاهدة وحَمْل النفس على الطاعة وصَقْل القلب وتنقيته من آثار الذنوب والمعاصي، فيمر رمضان على هذه الحال ولا يستفيد العبد منه كثير فائدة؛ ولهذا أنا أنصح نفسي وإخواني بأن نستعد لرمضان وأن نهيئ أنفسنا وقلوبنا لاستقباله. أما ذلك الذي يقول: فاجأني رمضان. فإننا نقول: إن رحمة الله واسعة وفضله عميم، ولعلك - إن كنت صادقاً - أن تدرك بعظيم توبتك وبصدق ندمك عفو الله في رمضان ومغفرته ورحمته، فابدأ من الآن واجتهد واصبر وثابر وتذكر قول الله - تعالى-: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}

البيان: هذا التلويث الفضائي لرمضان الذي يتمثل في هذا السيل الهادر من الإسفاف الفضائي الذي يزعزع العقائد، ويهدم الأخلاق، في فضائيات الدجل تارة، وفضائيات الإسفاف الأخلاقي تارة أخرى، كيف في نظركم نوقف هذا السيل الجارف؟ مع الأخذ في الاعتبار ألا نعتمد على إدارة تلك القنوات في التغيير؛ وإنما نراهن على المسلم الرصين المتمسك بعقيدته وإيمانه؟

أخي الحبيب! هذا ليس تلويثاً، هذا تدمير! هذه حرب صريحة لدين الله جل وعلا، هذا الإسفاف وهذا العري وهذا الكم الرهيب من الزور والباطل لا يسمى تلويثاً! هذه حرب مدبَّرة يراد بها إطفاء نور رمضان وإفساد ما يصلحه الله - عز وجل - من قلوب العباد في رمضان؛ ولهذا فإن مواجهتنا لهذه الحرب ينبغي أن تكون في محورين:

المحور الأول: هو المسلم المستهدف من هذه الحرب بدعوته وتحذيره واحتوائه وضمِّه إلى المجموعات الإيمانية. فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحور الثاني: ظهر بعد هذه التغيرات المباركة التي حدثت في بلاد المسلمين وخاصة في مصر، هو محاربة هذة الفضائيات بشتى الوسائل القانونية والسياسية، بل والمطالبة بإغلاق هذه السماوات الفضائية المفتوحة؛ فلا يمر منها إلا ما هو نافع ومفيد وهذا أمر معمول به في كثير من دول العالم.

البيان: بما أن الغالبية العظمى من السياسيين والعلماء والمثقفين، بل والمواطنين البسطاء يرفضون توجهات تلك القنوات في رمضان؛ فأي مجتمع تمثله؟ وإلى متى ستستمر في هذا النهج المصادم لجميع شرائح المجتمع؟ ومن المستفيد حقيقةً مما تقدمه؟

ينبغي أن نعلم أن أعداء الإسلام من علمانيين ولبراليين وملحدين هم الذين يتحكمون - بكل أسف - في آلة الإعلام من صحف ومجلات وإذاعات مسموعة ومرئية وفضائيات، وهذا هو الذي يفرض هذا الواقع الشاذ، وأن أغلب الناس يرفضون هذا الإسفاف ومع ذلك فهذا هو الذي يعرض عليهم ويطالعهم في الجرائد والمجلات والإذاعة والتليفزيون، يفرض عليهم فرضاً، وهذا أمر ينبغي - كما ذكرت - أن يكون لنا معه وقفة في المرحلة القادمة؛ لئلا يتحكم في أمور الناس قلة مضلِّلة.

البيان: أبناؤنا ورمضان... كيف ندرب أبناءنا على الصيام أولاً؟ وكيف نستغل رمضان لهذه الأهداف كلها؟

في الحقيقة أن أولادنا (بنين وبنات) هم مستقبل أمتنا وبصلاحهم تستمر مسيرة المد الإسلامي الجارف، بإذن الله تعالى. ورمضان شهر التربية، لا أقول فقط على الصوم، ولكن ينبغي أن نشركهم في كل برامج وأنشطة رمضان التي ذكرناها ولا نتعامل معهم على أنهم أطفال بل نحملهم المسؤولية وندربهم عليها ليخرجوا من شهر رمضان وقد امتلؤوا حماساً وإيماناً ورغبة في مواصلة هذه الأعمال المباركة.

البيان: هل من كلمة أخيرة لقراء مجلة البيان؟

إن كان من كلمة أخيرة أقولها لقراء مجلة البيان، فأقول لهم: إن هذه المجلة المباركة قد أدت ما عليها واجتهدت ما استطاعت وأعذرت نفسها إلى الله - تعالى - فقدَّمت لنا الكثير مما هو نافع ومفيد، وبقى دورنا نحن، لنعمل بما قرأناه فيها وننشره بين الناس لتكتمل هذه المنظومة الدعوية المباركة قول وعمل، عقيدة وعبادة

حوار مع فضيلة

د. خالد صقر

عضو رابطة علماء المسلمين

الخميس 26 / شعبان / 1437هـ

2 / يونيو / 2016م

تويتر

جديد الموقع

معنى الحديث( لا تبدؤا اليهود والنصاري بالسلام) أجاب فضيلة د. سعيد عبدالعظيم ( عضو...تتمة151
هل يشرع الاستشفاء بماء المطر؟ أجاب فضيلة أ.د. سلمان بن نصر الداية ( عضو رابطة علماء...تتمة124
حكم إنفاق مال الربا في بناء مسجد أجاب فضيلة د. عبدالرحمن عبدالخالق اليوسف (عضو...تتمة147
حكم قول المرأة لزوجها أنا خلعتك ؟ أجاب فضيلة أ.د. سلمان بن نصر الداية (عضو رابطة...تتمة167
2018-11-08-14-03-29 مواقف من الثبات في زمن الأزمات خطبة لفضيلة د. عقيل بن محمد المقطري ( عضو رابطة علماء المسلمين ) الخطبة...
125
2018-10-25-17-33-30 يوم الجمعة: فضله وآدابه خطبة لفضيلة د. عبدالوهاب بن لطف الديلمي (عضو رابطة علماء المسلمين) الحمد لله أسبغ علينا...
170
2018-10-18-13-58-44 الحذر من فتنة القتل خطبة لفضيلة د. مراد بن أحمد القدسي ( عضو رابطة علماء المسلمين ) الخطبة الأولى. زاد القتل في...
176
2018-09-27-14-14-25 الجرعة والواجب على الراعي والرعية خطبة لفضيلة د. عبدالوهاب بن محمد الحميقاني ( عضو رابطة علماء المسلمين ) إن...
177
user_93
الحسبة , الأمر بالمعروف , النهي عن المنكر
2019
user_84
حوار , حول , المولد , النبوي , الشريف
5254
user_43
حوار , مع , الشيخ , قاسم , العصيمي , حول , عاشوراء
5319
د. محمد إبراهيم شقرة
6585
2018-11-14-18-55-06 يوم الخميس من الأيام التي يسن ويستحب صيامها بقلم فضيلة...تتمة44
2018-11-11-14-06-33 تبديل الأحكام اعتداءٌ على حق الله تعالى بقلم فضيلة أ.د....تتمة145
2018-11-10-18-30-11 وهؤلاء المتطاولون على السنة المشرفة متى يُجَّرمُ...تتمة102
2018-11-08-13-34-10 إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ...تتمة157
حديث مثل القائم على حدود الله- دراسة لغوية دراسة لفضيلة د. عبدالآخر حماد الغنيمي ( عضو رابطة علماء... تتمة 1104
رسالة إلى الحاكم والمحكوم عن موانع نزول العذاب في الدنيا من خلال القرآن الكريم الحمد لله رب... تتمة 2527
بحث بعنوان/ تسليح الشجعان بحكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان (1) المؤلف/ عقيل بن محمد بن زيد المقطري... تتمة 1636
عقيدة اليهود في المواثيق والعهود بحث لفضيلة د. مدثر بن أحمد الباهي ( عضو رابطة علماء المسلمين ) مقدمة:... تتمة 1336
سنن التغيير والتداول والنصر التغيير: من أهم دلالات سنة التغيير: أن الله لا يغيِّر حال قوم حتى... تتمة 2128
الترياق المجرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته، ورضي لنا... تتمة 3023
بيان رقم (114)السبت 25 / صفر / 1440هـ بيان بشأن التطاول على العلماء والنيل منهم والتعدي على دمائهم...تتمة
340
03/11/2018
بيان رقم (113)الاثنين 20 / صفر / 1440هـ بيان حول زيارة النتن ياهو إلى ‏سلطنة عمان وزيارة الفرق...تتمة
439
29/10/2018
بيان رقم (112) السبت 11 / محرم / 1440هـ تعزية في المشير سوارالذهب الحمدلله الذي تفرد بالعز والبقاء...تتمة
328
20/10/2018
بيان رقم (111)الثلاثاء 22 / محرم / 1440هـ بيان بشأن المصاب الجلل الذي حل بالمسلمين في إندونيسيا جراء...تتمة
344
02/10/2018

فيديوالأسبوع

القائمة البريدية

ليصلك جديد الموقع إدخل بريدك هنا

تصاميم دعوية