arrow down

البيان رقم (23)

بيان بشأن وثيقة الأمم المتحدة حول إلغاء التمييز ضد المرأة

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا الهادي محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فما تزال الهجمة على المرأة مستعرة! ومن آخر تلك الجرائم النكراء: إصدار وثيقة عن لجنة بالأمم المتحدة، تسعى إلى تحويل المرأة إلى سلعة ممتهنة بزعم الدفاع عنها!
إن الوثيقة الصادرة عن المنظمة الدولية في حقيقتها عدوان سافر على المرأة، يظهر هذا من خلال:
1. تقويض مفهوم الزواج كما قررته الأديان كافة،
2. وإباحة الفواحش الجنسية بمختلف أشكالها،
3. كما تدعو إلى المساواة بين الزانية والزوجة، وبين أولاد السفاح وأولاد النكاح!
4. كما طالبت بتوفير الحماية والرعاية للشواذ والبغايا،
5. وتغيير مفهوم الأسرة التي تنشأ بين رجل وامرأة، إلى أسرة تنشأ بين رجلين أو امرأتين! وتغيير مفهوم القوامة بناء على ذلك.
6. وتُرَوِّج هذه الوثيقة الظالمة لمساواة أثيمة بين الرجال والنساء في تشريعات الزواج؛ كالتعدد للأزواج في مقابل تعدد الزوجات، واختلاف دين الزوجين، والمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة!
والحاصل أن استباحة ما دعت إليه هذه الوثيقة الأثيمة إنما هو ردة كاملة عن الإسلام؛ بل عن كل دين وشريعة إلهية!
وفي هذا السياق فإن رابطة علماء المسلمين:
- تطالب الحكومات الإسلامية كافة برفض التوقيع على هذه الوثيقة، وسحب توقيع من وقع عليها،
- كما تدعو الهيئات العلمية والروابط الشرعية ودور الإفتاء في العالم الإسلامي بأسره بإصدار ما يدل على رفض هذه الوثيقة وحرمة العمل بما دعت إليه!
- كما تدعو الرابطة أهل العلم والدعاة إلى الله أن يعتنوا:
- ببيان ما للمرأة من حقوق مشروعة، وحريات مكفولة في الشريعة الإسلامية الغراء،
- وبيان خطورة الانسياق وراء هذه الوثائق المشبوهة والدعاوى المغرضة.
حمى الله مجتمعات المسلمين من عبث الجاهلين، وانحرافات المجرمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين
الاثنين 7 / جمادى أول /1434هـ
19 / مارس / 2013م