arrow down

بيان رقم ( 64 )
الخميس 22 / جمادى الآخر / 1437هـ

                   

بيان الرابطة بشأن تطورات الأزمة الليبية                                    

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين:

أما بعد...

فإن رابطة علماء المسلمين تتابع ما يجري من تطورات على الساحة الليبية، وترقب ما يقع من تمالؤ أعداء الداخل والخارج على الشعب الليبي المسلم، وحيال هذه الأحداث المؤلمة، فإن الرابطة تجد لزاما عليها بيان ما يلي:

أولا- تثمن الرابطة صمود الشعب الليبي، وتبارك خطواته في ظل القيادة الشرعية لعلماء ليبيا ، وفي مقدمتهم سماحة مفتي عام ليبيا، فضيلة الشيخ الصادق الغرياني وفقه الله تعالى ، وتؤكد الرابطة على أهمية الصدور عن فتاوى دار الإفتاء، كمرجعية شرعية للبلاد.

ثانيا- تنبه الرابطة جموع الليبيين إلى أهمية اجتماع الكلمة، ووحدة الصف ورأب الصدع، والأخذ على يد من يسعى لتفريق اجتماع أهل ليبيا في ظل قيادة المؤتمر الوطني العام، الذي ما يزال هو الكيان الشرعي السياسي الذي يمثل ليبيا، والذي تجب طاعته في المعروف وتحرم منازعته والخروج عليه .

ثالثا- على جموع الليبيين أن يحذروا من عدو يتظاهر بالنصح وهو مخذل يسعى في خديعة أهل ليبيا، ليرد البلاد على أعقابها إلى قبضة النظام الظالم البائد، وعدو آخر يستبيح الدماء المعصومة، ويعطي الذريعة للنكاية في أهل الإسلام تحت ما يسمى بالحرب على الإرهاب، وآخرين رضوا بمكاسب دنيوية حقيرة وباعوا دينهم وولاءهم بثمن بخس.

رابعا- النصيحة لأهل ليبيا باللجوء إلى الله تعالى، والاعتصام بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والعمل على تلافي انزلاق ليبيا إلى الفتنة والفوضى المدمرة، ورعاية مصالح الأمة بنظر أهل البصيرة والفقه،الذين يوثق بهم ديانة ووعيا وورعا،وبالتوكل على الله مع بذل الأسباب المقدورة؛ نستمطر النصر من السماء (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) [ محمد (7) ]

(والله معكم ولن يتركم أعمالكم) [ محمد (35) ]

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين،وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

 

الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين

الخميس 22 / جمادى الآخر / 1437هـ

31 / مارس / 2016م