arrow down

حكم صوم رجب وشعبان ورمضان وسردهم ؟

أجاب فضيلة د. عبدالمحسن بن عبدالله الزامل ( عضو رابطة علماء المسلمين )

الـسؤال:

ما حكم صوم رجب وشعبان ورمضان وسردهم؟

الإجابــة:

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد ;

أما رجب فيكره صومه كله عند جماهير العلماء إذا صامه كله، وهذا يسأل عن صوم رجب، وشعبان، ورمضان، جمعاً، إن سرد هذه الأشهر ولا يصوم رجب وحده؛ فالأمر لا بأس به، وإن كان السنة كما يقول أهل العلم:أن لا يصوم الإنسان شهر كامل غير رمضان؛ لأنه عليه الصلاة والسلام كان يسرد أو يصوم حتى نقول لا يفطر(1)، ويفطر حتى نقول لا يصوم هكذا هديه عليه الصلاة والسلام، أما رجب فلا ينبغي تخصيصه؛ لأنه كانت تعظمه الجاهلية. وجاء في النهي عنه؛ يعني جاء فيه أخبار كثيرة لا تصح موضوعة وضعيفة جداً، ووضع فيه كثير من الوضاعين أخبار لا أصل لها منكرة في شهر رجب، والنهي عن صومه لا يثبت، والأمر بصومه كذلك؛ إنما كغيره من شهور الله سبحانه وتعالى، وهو شهر محرم، وإنما الذي ورد حديث فيه ضعف كما تقدم:”صم من  الحرم واترك،صم من الحرم واترك،صم من الحرم واترك”(2) سنن أبي داود.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ : ” كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ ” . أخرجه البخاري (1969)، ومسلم (782).

 

(2) أخرجه أبو داود رقم (2428 ) ، وابن ماجه رقم (1741)، وهذا الخبر ضعيف فيه جهالة مجيبة الباهلية فقيل رجل وقيل امرأة من الصحابة وقيل أبو مجيبة الباهلية. وأعل الخبر بالاضطراب.