arrow down

هل يمكن أن أقدم شيئاً لأختي بعد وفاتها؟

أجاب فضيلة د. عبدالرحمن عبدالخالق اليوسف ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:
كانت لي أخت في الـ 18 من عمرها، وكانت ملتزمة بتعاليم الإسلام وبأداء الفرائض وكذلك النوافل من صلاة وصيام، وكنت متعلقاً بها بشكل كبير، وكانت من أعز وأقرب الناس إلى نفسي، تعرضت هذا العام إلى حروق في جسمها أودت بحياتها، وأنا حزين جداً عليها، ولا تفارق مخيلتي أبداً، وتحدوني نفسي إلى أن أقدم لها شيئاً يفيدها ولو بعد وفاتها، لذلك أستفسر من حضراتكم عما إذا كان بوسعي أن أصلي وأصوم عنها ما قد يكون ناقصاً من فرائضها التي أدتها في حياتها ليكون جزءاً من وفائي لها، فما هو حكم الشرع في ذلك؟

الإجابة:
يمكنك الدعاء لها، والصدقة عنها، والحج عنها، وأما الصلاة، فلا، وأما الصوم فلا يصام عنها إلا الفرائض التي لم تف بها كأيام من رمضان، أو نذر بصيام.