arrow down

ارتكبت من الكبائر ما الله به عليم، والآن أريد التوبة

السؤال:

ارتكبت من الكبائر ما الله به عليم، والآن أريد التوبة والرجوع إلى الله والعيش على كلمة التوحيد وسنة النبي المصطفى، والخشوع في الصلاة، وأن أعبد الله كأنني أراه، فهل قبلني الله؟ وكيف أطهر نفسي من آثام الماضي؟

الإجابة:

قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً}، وقال: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}، وفى الحديث: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة".

والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وتأخير التوبة ذنبٌ يجب التوبة منه، لابد من الندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه مرة ثانية.

واحرص على رد الحقوق لأصحابها، وتباعد بنفسك عن الأماكن التي تضعف فيها ويسهل وقوعك في المعاصي فيها.

صاحِب من يعينك على طاعة الله، واترك رفقة السوء، وأكثر من ذكر الموت والقبور والآخرة, تابع الفرائض بالنوافل, والعلم النافع بعمل صالح, حافظ على الأذكار وتلاوة القرآن، واعلم أنه لن يهلك مع الدعاء أحد, وكان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".

أجاب عنه

د. سعيد عبدالعظيم

عضو رابطة علماء المسلمين

29 / رمضان / 1437هـ

4 / يوليو / 2016م