arrow down

حكم خلوة الطبيب بالطبيبة أو الممرضة

السؤال:

ما حكم خلوة الطبيب بالطبيبة أو الممرضة في مناقشة أحوال المرضى وذلك لما يفرضه طبيعة العمل؟

الجواب:

 لا يجوز ذلك لقول النبي: «ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما»، وقد قرر العلماء منع اختلاء الرجل بالمرأة الأجنبية حتى ولو كان يعلمها القرآن، ودعوى أن هؤلاء جمعتهم مهنة الطب، وأنهم على مستوى من الثقافة والمكانة العلمية تمنعهم من الالتفات إلى الجوانب الجنسية كلام لا دليل عليه؛ بل إن ما يحكى من تعلق بعض الأطباء والعاملين الصحيين بالطبيبات والعاملات، ووصول بعض تلك الحالات إلى العلاقات المحرمة، دليل أن تلك الدعوى غير صحيحة، فالرجل يبقى رجل أيثما كان، والمرأة كذلك، لذا لا يجوز الخلوة بالطبيبة ولا بالممرضة ولا بعاملة العيادة ولا بالمريضة، بل لا بد من وجود أكثر من شخص عند الحاجة إلى اجتماع بعض النساء مع الرجال في مكان واحد والله أعلم.

أجاب عنه

د. أحمد بن حسن المعلم

عضو رابطة علماء المسلمين

الثلاثاء 6 / ذو القعدة / 1437هـ

9 / أغسطس / 2016م