arrow down

وَ لاَ تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ

الســؤال        

فضيلة الشيخ, تهاونت زوجتي في القيام لصلاة الفجر ولم أقم أنا أيضا ذلك اليوم فحلفت أن لا أقوم بمضاجعتها حتي تعتمد على نفسها في القيام لصلاة الفجر وتنتظم على ذلك, وبعد ذلك حنتث وقمت بمباشرتها, فهل علي من كفارة؟ كماأني حلفت يوما بأن أصوم مع السعودية وأنا من المغرب ولم أفعل كما أني عقدت عدة أيمان لم أعد أتذكرها ولم أفي بها, فما حكم ذلك جزاكم الله الدرجات العلى من الجنة.

الجــواب                  

الجواب عن سؤال الأخ( …) المولع بالحلف و اليمين كلما واجهه أمر حلف، و هذا سلوك غير مستقيم،

لأن الله تعالى يقول:? وَ لاَ تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ?

ويقول تعالى:( وَ لاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ)

و الأيمان أقسام ثلاثة، يمين لغو و يمين منعقدة، و يمين غموس، فيمين اللغو ما يجري على اللسان عادة من غير قصد كقولك : نعم و الله،وبلى و الله و لا و الله، فهذه لا إثم فيها و لا كفارة، و يمين منعقدة تحلف على الأمر تحسبه كذا فيظهر خلافه هذه فيها الكفارة و يمين الغموس تعمُّد الحلف على الكذب فيها الإثم و ليس على صاحبها الكفارة و سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في النار إن لم يتب.

أجاب عنه

الشيخ العلامة / محمد زحل

عضو رابطة علماء المسلمين

السبت 11 / ذو القعدة / 1437هـ

13 / أغسطس / 2016م