arrow down

هل الذنوب تغفر إلا الكبائر؟ وما كفارة الكبائر؟

السؤال:

هل صحيح أن الذنوب تغفر إلا الكبائر؟ وإذا كان ذلك صحيح، فما كفارة الكبائر؟

الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

أما الذنوب، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فإن الله يغفر الذنوب جميعاً في حق التائبين، كما قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً} [الزمر:53]، وأما من مات وهو متلبّس بكبيرة فأمره إلى الله تعالى، إن شاء عذّبه بعدله، وإن شاء غفر له، لقوله سبحانه: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء:48، 116]، وإذا اجتنب العبدُ الكبائر فإن الله يكفِّر ما دونها، حيث قال تعالى: {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً} [النساء:31].

وكفارة الكبائر بتوبة إلى الله تعالى، بأن يقلع عن المعصية، ويندم عليها، ويعزم أن لا يعود، وأن يردّ الحقوق إلى أهلها.

والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أجاب عنه

د. عبدالعزيز بن محمد آلعبداللطيف

عضو رابطة علماء المسلمين

السبت 4 / ربيع أول / 1438هـ

3 / ديسمبر / 2016م