arrow down

حفلات التخرج

السؤال :

 شيخنا الحبيب د. سعيد .. حفظه الله, السلام عليكم ورحمة الله, فقد شاع في كليات الجامعة بين طلاب السنة النهائية ما يسمى بحفلات التخرج, ولا يخفى على فضيلتكم ما يحدث في أغلبها من غناء واختلاط, كما أن منظمي هذه الحفلات يتربحون منها مادياً, وبعضهم يقولون أن جزءاً من هذا المال سيذهب لأعمال الخير. لذا أرجو من فضيلتكم توضيح الحكم الشرعي في مثل هذه الحفلات والمال العائد منها وهل يقبله الله إذا انفق في وجوه الخير؟ كما أرجو من فضيلتكم توجيه كلمة للطلاب المنظمين لهذه الحفلات والمشاركين فيها.... و جزاكم الله خيرا

الجواب :

بسم الله, والحمد لله, والصلاة على رسول الله, وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:

إذا كانت حفلات التخرج لا تخلو من غناء واختلاط فلا يجوز إقامتها ولا حضورها أو المشاركة فيها أو التربح من ورائها فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً, وإن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه, والتعاون إنما يكون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان وإذا لم تُزل المنكر فزل, أما لو تمت في صورة دعوة للتعارف وتوجيه كلمة طيبة ونصيحة يحتاجها المدعوون وبلا اختلاط بين الرجال والنساء فلا بأس.

أجاب عنه

د. سعيد عبدالعظيم

عضو رابطة علماء المسلمين

الأحد 25 / جمادى الآخر / 1437هـ

للاشتراك في قناة رابطة علماء المسلمين على التليجرام :

https://telegram.me/rabetaa