arrow down

صيام النصف من شعبان أو قيامه

السؤال:

اليوم في بلدي في مصر الجميع صيام ويقولون أكثروا من الاستغفار والصدقة والعبادات وأكثروا أيضا من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الأعمال ستعرض على الله فهل يوجد دليل على ذلك؟ وما هي الأعمال التي علي القيام بها.

الإجابة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فالنصف من شعبان لم يثبت فيه شيء بخصوصه، وقد جاءت أحاديث ضعيفة في قيام ليلة النصف من شعبان وصيام يومه، وقد ضعفها الأئمة النقاد كالبخاري، والبيهقي وابن الجوزي والذهبي وابن رجب، بل قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: "ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، أما ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع" ا.هـ

فتخصيص تلك الليلة أو ذلك اليوم بعمل وحده بدعة، لكن إن جاء ذلك الصيام ضمن صيام شعبان بمقتضى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر صومه بعد رمضان في شعبان أو وافق ذلك اليوم يوماً كان يصومه من قبل كأيام البيض، أو الاثنين والخميس، ولم يقصد تخصيصه فالأمر واسع، إلا إن خشي أن يقتدي به العامة ولم يعلموا سبب صيامه وظنوه صام اليوم الخامس عشر (15) قصداً فلا يصمه إلا أن يبين لهم، والله أعلم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أجاب عنه

أ.د. ناصر بن سليمان العمر

عضو رابطة علماء المسلمين

الثلاثاء 3 / شعبان / 1437هـ

للاشتراك في قناة رابطة علماء المسلمين على التليجرام :

https://telegram.me/rabetaa