arrow down

الفرق بين ما حرم للمقاصد وما حرم للوسائل

أجاب عنه فضيلة د. عبدالوهاب بن محمد الحميقاني ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

يا شيخ! كيف نفرق بأن هذا الشيء تحريمه تحريم وسائل أو تحريمه تحريم مقاصد؟

الجواب:

الشيء الذي حرمته الشريعة في كل الأحوال في كل الأزمنة وعلى جميع المكلفين، أي: لم يبح لمكلف من المكلفين مثل الخمر محرم على الرجال والنساء، على الشيوخ والشباب، في رمضان وفي غير رمضان، في كل وقت في السنة في حال المرض في حال الصحة , والمرض. إذاً هذا تحريمه تحريم مقاصد، الحرير حرم على الرجال وأبيح للنساء إذاً بعض المكلفين مباح له إذاً تحريمه تحريم وسائل، فتحريم الوسائل سنجد أن الشريعة قد أباحته لطائفة من المكلفين أو في وقت من أوقات التكليف، يعني: مستمر إباحته، فهذا يدل على أن تحريمه تحريم وسائل، وإلا لو كان تحريم مقاصد لما أباحته الشريعة لأحد من المكلفين.