arrow down

هل يجوز رمي الجمرات قبل الزوال خاصة في ظل الحوادث التي تحدث كل عام عند رمي الجمرات؟

أجاب فضيلة د. عبدالرحمن عبدالخالق اليوسف ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:
هل يجوز رمي الجمرات قبل الزوال خاصة في ظل الحوادث التي تحدث كل عام عند رمي الجمرات؟

الجواب:
من حيث البداية يجب أن يكون بعد الزوال لأن النبي صلى الله عليه وسلم انتظر حتى زالت الشمس ثم رمى الجمرة التي في اليوم الأول، الذي هو بعد يوم النحر، ويوم النحر هو الذي يكون بعد العقبة بعد شروق الشمس ويستمر إلى الزوال أو المساء، وهذا لا بأس به، فعن ابن عباس أنه [سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني حلقت قبل أن أذبح، فقال: لا حرج، فقال آخر: إني رميت بعد ما أمسيت، قال: لا حرج]، فلا بأس أن يستمر هذا من بعد الشروق إلى المساء، أما بالنسبة لرمي الجمرات في اليوم الأول والثاني والثالث لمن أراد أن يتأخر، فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه لا يجوز ذلك إلا بعد الزوال فإن النبي انتظر حتى زالت الشمس ثم رمى، أما زحام الناس فهو بسبب جهلهم وتدافعهم، حيث لا ينبغي على المسلم أن يدخل إلى المرجم كأنه داخل إلى معركة. وعلى كل حال ليس هذا مبرراً لمخالفة الوقت لأن مواقيت الحج أعمال مؤقتة بمواقيت، فلا يجوز أن نقف بعرفة في غير يوم الوقوف، والنبي صلى الله عليه وسلم قال [خذوا عني مناسككم].