arrow down

التوكيل في رمي الجمرات

أجاب فضيلة د. عبدالرحمن عبدالخالق اليوسف ( عضو رابطة علماء المسلمين )


السؤال:
ذهبت لأرمي الجمرات ومعي نساء قد وكلوني في الرمي. فلما ذهبت لأرمي شاء الله أن تضيع كل الحصيات في ذلك الازدحام ولم استطع رمي الجمرات فوكلنا رجلا لكي يرمي عنا جميعا فرجعنا إلى بلدنا ولم نعلم هل رمى الرجل أم لا ولكن هو تكفل بذلك.

الجواب:
رمي الجمار واجب، وفي مذاهب العلماء وقول ابن عباس كل واجب لا يتمكن منه أو يترك، فانه يجبر بدم، وهذا الشخص الذي ضاعت منه الحصيات كان عليه أن يجمعها من أي مكان ويذهب لرميها مرة ثانية فالحصى لا يوجد اكثر منه، فما دام وكلنه النساء وأمنه على هذا فكان يفترض عليه ألا يتركه. غير أن من لم يستطع أن يرمي في اليوم الأول فله أن يجمعه لليوم الثاني، إلا جمرة العقبة التي في اليوم الأول هذه تلقى في أول يوم لكن رمي اليوم الأول واليوم الثاني واليوم الثالث لمن يتأخر إذا جمعناه ممكن أن نجمعهم في يوم واحد..

واحد ذهب ووجد زحام ممكن أن يؤجل لليوم الثاني ويجمعه يرمي سبع حصيات لليوم الأول وسبع حصيات لليوم الثاني وقد سمح النبي بهذا للرعاة وللناس الذين عندهم أشغال، فكان المفترض أن يجمع للرمي ويذهب هو والنساء ويرموه.

والحج جهاد والمرأة ينبغي أن تجاهد لان السيدة عائشة قالت يا رسول الله نرى الجهاد افضل العمل أفلا نجاهد [قال عليكن جهاد لا قتال فيه.. الحج] أما أن تذهب المرأة للحج وتجلس في الفندق ولا تمارس أعماله وتوكل الآخرين فهي طبعا لم تجاهد.