arrow down

الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان

أجاب فضيلة البروفيسور/ الأمين الحاج محمد ( رئيس رابطة علماء المسلمين )

س/ عرِّف الاعتكاف لغة وشرعاً؟

ج/ لغة: لزوم الشيء وحبس النفس عليه.

وشرعاً لزوم المسجد والمقام فيه بصفة مخصوصة، بنية التقرب إلى الله.

س/  ما حكم الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان؟

ج/ حكمه سنة مؤكدة، لمواظبته صلى الله عليه وسلم عليه منذ أن هاجر إلى المدينة إلى أن توفاه الله عز وجل.

س/ هل الصوم شرط في صحة الاعتكاف؟

ج/ قولان لأهل العلم:

يصح بلا صوم، وهذا مذهب الشافعي وأحمد، وهو الراجح، إلا في رمضان.

لا يصح إلا بصوم، وهذا مذهب أبي حنيفة ومالك.

س/ هل المسجد الجامع شرط في صحة الاعتكاف؟

ج/ نعم لمن أراد أن يعتكف أكثر من أسبوع، كالعشرة الأواخر من رمضان؛ وقيل يجوز أن يعتكف في مسجد تقام فيه الجماعة دون الجمعة، وله أن يخرج إلى الجمعة.

هذا بالنسبة إلى الرجل، أما المرأة فاعتكافها في بيتها أفضل من اعتكافهـا في المسجـد، وهذا مذهب أبي حنيفة، وهو الراجح، لأن صلاة المرأة في بيتها أفضل، والصلاة لا تتجاوز العشر دقائق، فكيف باعتكافها في المسجد أيام عدة؟

وذهب الجمهور: مالك، والشافعي، وأحمد، إلى اشتراط المسجد في اعتكاف المرأة.

س/ متى يدخل معتكف العشر الأواخر المسجد ومتى يخرج من معتكفه؟

ج/ في الدخول قولان:

بعد صلاة الصبح يوم واحد وعشرين، كما صحَّ في حديث عائشة عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي الصبح ويدخل معتكفه.

قبل غروب شمس ليلة إحدى وعشرين.

أما الخروج فبعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، واستحب بعض أهل العلم أن لا يخرج من معتكفه إلا بعد صلاة العيد.

س/ هل الاعتكاف قاصر على مسجد معين أم يصح في كل المساجد؟

ج/ القول الراجح أنه يعتكف في أي مسجد تقام فيه الجمع والجماعات، لا فرق في ذلك بين المساجد المقدسة الثلاثة وغيرها إلا في فضل الصلاة فيها.

س/ هل يجوز للمعتكف أن يشترط الخروج لأمر معين؟

ج/ قولان:

يشترط.

لا يشترط، وهذا مذهب مالك.

س/  متى يحل للمعتكف الخروج من المسجد؟

ج/ لقضاء الحاجة، ولغسل الجنابة، وإن لم يتيسر له الأكل في المسجد خرج للأكل في أقرب مكان من المسجد.

س/ إذا اعتكفت المرأة في مسجد ومات زوجها، هل لها الخروج من المسجد؟

ج/ قولان:

لها الخروج، وهذا هو الراجح، لأن الاعتداد في بيت زوجها واجب.

 

ليس لها الخروج إلا بعد تمام اعتكافها، وهذا مذهب مالك.