arrow down

هل يأثم من يشكك بصحة الصيام ؟

أجاب فضيلة أ.د. سلمان بن نصر الداية ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:
ما حكم من يشككون بصحة الصيام، هل هم آثمون؟

الجواب:
نعم هم آثمون؛ لأنهم يذرعون للنجوى ووسوسة الشيطان أن تأخذ مأخذها من بعض الناس، على أن الشارع الحكيم قدم اجتماع الأمة على العبادة والعادة مقصدًا مهمًا؛ فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم: (صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ , وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَعَرَفَةُ يَوْمَ تَعَرِّفُونَ، وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ) [الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (29/ 207)] أي: صومكم يوم يصوم أهل بلدكم، وفطركم يوم يفطر أهل بلدكم، واضحاكم يوم يضحي أهل بلدكم.
وعليه: فإذا قرر أهل الاختصاص في بلدنا ثبوت الشهر بالرؤية أو إكمال عدة شعبان ثلاثين، وجب على أهل البلد أجمعين الالتزام بذلك، ولا يجوز أن يخالف أحد بظنون حصلت من هنا أو هناك. والله أعلم.