arrow down

حكم صرف مال الزكاة على مركز تحفيظ القرآن الكريم ؟

أجاب فضيلة أ.د. سلمان بن نصر الداية ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:
هل يجوز إعطاء مركز تحفيظ القرآن من مال الزكاة وذلك لشراء محفزات للطلاب ومواصلات ومكافآت للمحفظين؟


الجواب:
أخي السائل: أعزك الله بطاعتِه، ووفقنا الله وإياك إلى مرضاتِه، وبعد

لا يجوز ذلك على مذهب الأئمة المتبوعين أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد؛ لأن مصارف الزكاة توقيف على الشارع وهي ثمانية مجموعة في قوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [التوبة: 60] وليس الحوافز والجوائز لمن يحفظ القرآن أو بعضه أو بعض السنة أو بعض مسائل العلم واحداً منها، ولا يُقال إن مثل هذا يتبع مصرف قوله تعالى: ▬ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى [التوبة: 60]؛ لأن التأويل الحق ▬وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى هو جهاد الكفار.