arrow down

ما توجيهكم للمسلمين في نصرة المسجد الأقصى وبيت المقدس؟

أجاب فضيلة أ.د. سلمان الداية ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:
ما توجيهكم للمسلمين في نصرة المسجد الأقصى وبيت المقدس؟

الجواب:
أخي السائل: أعزك الله بطاعتِه، ووفقنا وإياك إلى مرضاتِه، وبعد:

من الأمور الواجبة على المسلم اتجاه المسجد الأقصى، أولًا: تَذْكِيْرُ الْأُمَّةِ بِمَكَانَةِ فِلَسْطِيْنَ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى؛ لِتَأْخُذَ مَكَانَتَهَا الْلَّائِقَةَ مِنْ قُلُوْبِ الْأُمَّةِ الْمُسْلِمَةِ، وَاهْتِمَامَهَا الْفَاعِلَ فِيْ نُصْرَتِهَا، وَتَحْرِيْرِ أَجْزَائِهَا.

ثانيًا: تَوْحِيْدُ جُهُوْدِ أَهْلِنَا فِيْ الضِّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ وَالْقُدْسِ، وَالثَّمَانِيَةِ وَأَرْبَعِيْنَ، حُكُوْمَةً، وَمُؤَسَّسَاتٍ، وَجَمْعِيَّاتٍ، وَأَفْرَادَاً نَحْوَ حِرَاسَةِ مَصَالِحِ أَهْلِنَا، وَمُقَدَّسَاتِهِمْ، والتعبير الصريح والعزيمي على رفض قرار الإدارة الأمريكية بأن القدس عاصمة لإسرائيل.

ثالثًا: السَّعْيُ الْجَادُّ، وَاسْتِفْرَاغُ الْوُسْعِ فِيْ نُصْرَةِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، امْتِثَالَاً لِأَمْرِ اللهِ تَعَالَى، وَرَسُوْلِهِ صلى الله عليه وسلم .

رابعًا: تَذْكِيْرُ الْأُمَّةِ بِالْوَاجِبِ الشَّرْعِيِّ تُجَاهَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَفِلَسْطِيْنَ.

خامسًا: الْمُسَارَعَةُ الدَّائِمَةُ إِلَى شَدِّ الرِّحَالِ إلى المسجد الأقصى وَكَثْرَةِ طُرُوْقه وَالصَّلَاةِ فِيْهِ؛ امتثالاً لِحَدِيْثِ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ: (ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ، فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ، فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ) [أخرجه: أبي داوود/ سننه].

وَحَدِيْثِ ذِي الْأَصَابِعِ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِ ابْتُلِينَا بِالْبَقَاءِ بَعْدَكَ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَقَالَ: (عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَرْزُقَكَ ذُرِّيَّةً تَغْدُو إِلَيْهِ وَتَرُوحُ) [أخرجه: أحمد/ مسنده].

وَإِنَّنَا إِذْ نُذَكِّرُ بِهَذَا؛ لَنَدْعُوْا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُهَيِّءَ لِلْأُمَّةِ أَسْبَابَ تَحْرِيْرِهِ، وَدَفْعَ كَيْدِ الْيَهُوْدِ عَنْهُ .