arrow down

الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم

أجاب عنه أ.د. سلمان بن نصر الداية ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

هل يجوز أن يحلف الإنسان بالنبي محمد أو جاه النبي ؟

الجواب

أخي السائل: أعزك الله بطاعتِه، ووفقنا الله وإياكَ إلى مرضاتِه، وبعد:

الحلفُ بغيرِ اللهِ أو اسمٍ من أسمائه أو صفةٍ من صفاتِهِ، شركٌ أصغر، وهو من أكبر الكبائرِ. عن ابْنِ عُمَرَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَا وَالكَعْبَةِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَا يُحْلَفُ بِغَيْرِ اللَّهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ». [الترمذي/ السنن].

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ فِي رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلاَ، إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ، وَإِلَّا فَلْيَصْمُتْ». [البخاري/ الصحيح].

وعليهِ فإنَّ الحلفَ بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بالكعبةِ أو بالآباء أو الأمهات أو الشرف أو غير ذلِكَ حرام. والله أعلم.