arrow down

التشبه بالكفار مع تفشي الموضات

بقلم فضيلة د. عبدالرحمن بن صالح المحمود ( نائب رئيس رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

دائما نقرأ تحريم تقليد الكافرات في الملبس، لكن يا شيخنا الفاضل في الأسواق معظم البضائع نسخ أو مشابهة لما يصمم عالميا، فما الحكم فيما أراه واشتريه، لأنه أعجبني لذاته وليس تقليدا والله أعلم بنيتي مع بغضي لهؤلاء الكافرات، لكن قد أعجبني كما ذكرت وأحيانا لا أعلم من اشتهرت به منهن وأرتديه، وما العمل إذا كان معظم إن لم يكن أكثر الموجود في الأسواق تصميم الكفار حتى المنتج المحلي تقليد له أفيدونا أثابكم الله؟

الإجابة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فاعلمي يا أمة الله أن التشبه بالكفار المنهي عنه هو: ما كان تشبها فيما اختصوا به من شعائر دينهم وعاداتهم كلبس الصليب، والاحتفال بليلة عيد الميلاد "عيد الكريسمس".

أما ما كان الأمر فيه مشتركاً عمله بين المسلمين والكفار، من أكل ولبس فهذا خارج نطاق التشبه، إلا أن يلبس على هيئة يختص بها الكفار أو كان لباسا يميزهم.

فالشيء إذا تفشى بين المسلمين والكفار ولم يكن خاصاً بالكفار زال مانع التشبه وهذا اختيار " ابن تيمية " رحمه الله وقول " الإمام مالك".

 

لكن لا خلاف أن لباس العري والتفسخ من التشبه بالكافرات لأن هذا ليس بلباس للمؤمنات وإنما عرفت به الكافرات، والله أعلم.