arrow down

نصيحة لمن تضع صورها على مواقع التواصل الاجتماعي

لفضيلة أ.د. سلمان بن نصر الداية ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

ما هي نصيحتك لبعض الأخوات اللاتي يضعن صورهن في مواقع التواصل الاجتماعي؟

الجواب:

 بسم الله الرحمن الرحيم

أخي السائل: أعزك الله بطاعته، ووفقنا وإياك إلى مرضاته، وبعد...

نصيحتي لهن أن يسقطن تلك الصور؛ لأن عرضها ضربٌ من التبرجِ الذي نهى الله تعالى عنه بقوله: { وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب: 33].

ولأنه مناهضٌ للحياءِ الذي هو شعبةٌ من شعب الإيمان، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:  «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَرْفَعُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ». [صحيح، ابن حبان/ صحيحه].

ولأنَّ عرضَهَا ذريعةٌ للفتنةِ وحصولِ المنكرِ، فقد يأخذها بعضُ مَنْ لا خلاق لهُمْ، ويدبلجها على صور النساء العاريات؛ فيتسببُ بإذاعة الفاحشةِ بالباطلِ.

 

والحاصل: أنَّ عرض صور النساء على شبكات التواصل الاجتماعي لغير ضرورةٍ كمفقودةٍ أوْ مُجْرِمةٍ حرام؛ لأنه ذريعةٌ لما ذكرنا، والذريعةُ إلى الحرام حرامٌ.