arrow down

حكم الزواج العرفي

أجاب فضيلة د. سعيد عبدالعظيم ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال :
السلام عليكم أنا سيدة مطلقة شاءت أقداري أن أقع في مشكلة الزواج العرفي وقد حدث ذلك الزواج وحدث بعد ذلك خلاف فكان أثره أنه مزق الورقة الخاصة به وأفادني بأنه طلقني وبعد ذلك رغب أن يصالحني وقال لقد أرجعتك إلي عصمتي فهل ذلك يعني بأني شرعا مازلت زوجته أم لا برجاء الإفادة ولأن شاء الله أن أصلح تلك الغلطة بأني أتزوج زواج رسمي من غيرة فماذا أكون هل أنا مطلقة منه ويجب أن أقضي عدتي أم ماذا يجب أن أعمل كي لا أقع في حرام يعد من الكبائر وشكرا
الجواب :
إذا كان المقصود بالزواج العرفي أن تزوج المرأة نفسها للرجل دون موافقة الولي فهذا ليس بزواج و حكمه الفسخ إذ في الحديث" لا نكاح إلا بولي" و ورد أن "ماامرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل فنكاحها باطل" و إلى هذه ذهب جمهور العلماء، بل لا يصح تزويج الأبعد في وجود الأقرب طالما لم يعضلها و لك يمنعها الأقرب من الزواج الكفء المناسب و هذا الأمر ينطبق على الثيب(التي سبق لها الزواج) و البكر و الواجب في هذه الحالة التفريق بينهما و تعتد المرأة بحيضه إذا كان قد دخل بها و لا التفات للورقة المكتوبة و لا للطلاق الذي فعله إذا لم يتم الزواج حتى نرتب عليه الطلاق و لا مجال للإرجاع إلى العصمة إلا بأن نصحح العقد و بموافقة الولي و شهادة الشهود و الإشهار، فإذا تم الزواج الرسمي على النحو المذكور بعد معرفة براءة الرحم و الإعتداد بحيضه و بموافقة الولي....كما وضحنا فهو زواج صحيح تترتب عليه أحكامه، و ينبغي أن نعلم أن الوثيقة التي تكتب إنما هي لضمان الحقوق و ليست شرطا لصحة الزواج. و الله أعلم.