arrow down

حكم خلع المرأة لثيابها في غير بيت زوجها

أجاب فضيلة د. عبدالوهاب بن محمد الحميقاني ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

نرجو توضيح حكم خلع المرأة لباسها في العرس وهي بين نساء، وكذلك في أي مكان آخر غير بيت زوجها؟

الجواب:

 

ورد حديث: «أيما امرأة خلعت ثوبها في غير بيت زوجها فهي ملعونة»، والحديث حسنه الشيخ ناصر الألباني، لكن المراد بالحديث مختلف، هل المراد بالخلع مجرد عموم الخلع أو المراد الخلع أنها تخلع الثوب لأجل أن تتكشف لغير زوجها، والله أعلم أن المراد أن المرأة في غير بيت زوجها إذا كانت في بيت محرم أو في بيت مستور وخلعت لحاجة للبس ثوب آخر أو لتغيير ثوب يعني توسخ أو غير ذلك، لكن تغيير الثياب في الأعراس لأجل المفاخرة وغيره.. حتى لو جاز لها أن تخلع الثوب فلا ينبغي لها أن تكثر من الزينة وأن تلبس في الليلة الواحدة أو في العرس الواحد أكثر من ثوب، فهذا والله أعلم يدخل في المفاخرة وفي الخيلاء المنهي عنه، وأيضاً يدخل في إيغار النفوس، فبعض النساء قد لا تجد ثوباً، وبعض النساء لا تلبس صراحة للزينة؛ لأجل أنها تزين نفسها بقدر ما تلبس؛ لأنها تريد أن تغير ضرائرها من النساء أو مثيلاتها من النساء، فإذا وجدت هذه النية فلا ينبغي، لكن إذا أرادت أن تتزين وإذا تغير ثوبها وأصبح تالفاً، فلا حرج عليها أن تغيره، لكن في مكان تأمن فيه على نفسها.