arrow down

شروط الحجاب الشرعي

أجاب فضيلة د. عبدالوهاب بن محمد الحميقاني ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

ما هي شروط الحجاب الشرعي، وهل يعتبر الخمار المصري حجاباً شرعياً وكذلك البرقع، وكيف نرد على من لا تلبس الخمار الإسلامي، بحجة أنه يأتي بالصداع والمرض.. وغيره؟

الجواب:

 

الإسلام جاء بوصف للحجاب، لم يأت يفصل لا مصري ولا يمني ولا لون ولا غيره.. العبرة بالتغطية بشروطه: أن يكون ساتراً، وأن لا يكون رقيقاً، وأن لا يكون لصيقاً، وأن لا يكون زينة في نفسه؛ لأن الحجاب يحجب الزينة، فكيف تتزين بزينة؟ فأصبحت الزينة بارزة، فإذا كان حجاباً ساتراً سابغاً فضفاضاً غليظاً لا شفافاً، لا زينة في نفسه، لا مبخراً، لا معطراً، لا يشبه لباس الرجال ولا لباس الفاجرات أو المشركات فهو الحجاب الشرعي كائناً ما كان، ولا يصف جسمها، ولذلك قضية العباءة والآن الخلاف فيها، ليس المسألة مسألة عباءة، لكن المسألة لأنها تلبس عباءة تصف كتفها وتصف صدرها، والنبي عليه الصلاة السلام عند أحمد في حديث لأسامة بن زيد جاءته بردة أو كساء من المقوقس هديه للنبي عليه الصلاة السلام، فأهداها النبي إلى أسامة والحديث عند أحمد وأسامة أهداها إلى زوجته، فالنبي لما رآه لم يلبسها قال: « أين القبطية يا أسامة؟» (هو أعطاها إياه كقماش وليس لباس رجال، لكن كقماش)، فقال: أهديتها أو أعطيتها زوجتي. قال: «مرها أن تلبس تحتها غلالة، فإني أخشى أن تكشف حجم عظامها أو أن تصف عظامها»، فالنبي عليه الصلاة السلام أمره أن يأمر زوجته أن تلبس تحت هذا الكساء غلالة، وهي الشيء الذي يلبس ما يلي الجسم ما بينه وبين الكساء حتى لا يلتصق بها هذا الكساء ويصف عظامها.