arrow down

الرد على شبهة: أن الاختلاط بالرجال يخفف من الخوف منهم

أجاب فضيلة د. عبدالوهاب بن محمد الحميقاني ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

ما قولكم في من يشجع الطالبات ليدسن عند الرجال ليذهب خوف الفتيات من الرجال، وما حكم تدريس الرجال للنساء؟

الجواب:

هذه حجج واهية، صحيح أن الاختلاط بالرجال يجعل المرأة تألف الرجل، وإذا ألفت الرجل هنا هي المشكلة، نحن لا نريدها أن تألف الرجل، نريدها تخاف من الرجال، نريدها تخجل من الرجال.

يحكى: أن أعمى أراد أن يتزوج فأرادوا أن يخطبوا له، فقال لي شرط: أن أجلس بجوار المخطوبة، فقالوا: أنت أعمى، ماذا ستبصر بها جميلة أو دميمة، ماذا ستبصر؟ قال: هذا شرطي، فكان كلما أدخلوه على مخطوبة يجلس بجوارها يضع يده على ظهرها من فوق الحجاب، فيقول: لا أريدها، هذه لا أريدها.. هذه لا أريدها، إلى أن وصل إلى مرأة فقال: هذه أريدها، فزوجوه بها، فقالوا: ما هي العلة؟ قال: اللائي رفضتهن وضعت يدي عليهن فلم يقشعرين، يعني ما اهتزين ولا اقشعر بدنهن، فدل على كثرة خلطتهن بالرجال وألفهن للمس الرجال، قال: أما هذه البنت فمجرد أن وضعت يدي عليها فاقشعر جسدها فدل على عفتها وعلى عدم ملامسة الرجال.

الشاهد بغض النظر عن صحة القصة من عدمها: أن عدم إلف المرأة للرجل مطلوب، فهذا الأب أو الشخص الذي يريد بنته سواء في تدريس أو في غيره أو أن الفتيات يألفن الرجال، هذا يخالف مقصود الشارع في الفصل بين الرجال والنساء.