arrow down

حكم شراء سيارة مشتراه من بنك ربوي وتحويل المديونية علي؟

أجاب فضيلة أ.د. علي بن أحمد السالوس ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:
أود ان اعرف الحكم الشرعي لشراء سيارة من رجل كان قد اشترها من بنك حيث سأدفع له المقدم الذي دفعه واكمل انا الاقساط ؟ وان كان هذا جائزا فهل هناك فرق ان كان هو اشترها من بنك اسلامي او بنك ربوي؟

الجواب:
البيع والشراء الأصل فيه الحلال "وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا "
لكن هذا البيع فيه ربا فعدم الجواز هنا ليس للبيع والشراء وإنما لوجود الربا فى عملية البيع والشراء..ولذالك ماكان لك أن تدخل فى مثل هذا قبل أن ينتهى المقترض من القرض الربوى الذى اقترضه لشراء السيارة..فكان عليه أن يسأل قبل أن يدخل وعليه أن يفسخ العقد ويرد السيارة إن استطاع ويبطل العقد كما أبطل الرسول- صلى الله عليه وسلم - عقد سيدنا العباس رضى الله عنه مع مقترض اقترض فى الجاهلية ، وكان فيه شرط ربوى ، ولما جاء الإسلام ...المقترض امتنع عن دفع الزيادة الربوية وطالب الاحتكام إلى النبى صلى الله عليه وسلم أى : إلى ابن اخيه.أى : الرسول صلى الله عليه وسلم فأبطل هذه الزيادة الربوية ،و فى حادثة شراء التمر بيع الصاع بصاعين والصاعين بثلاثة بين الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ربا ، فأبطل العقد ، فإذا استطاع أن يبطل العقد فهذا هو التصرف الصحيح السليم ، وإذا لم يستطع فليس أمامه إلا أن يتوب وإن استطاع أن يدفع باقي الثمن فورًا فليدفع حتى يخرج من المعاملة مع بنك ربوى .