arrow down

هل يجوز فصل موظف من عمله بسبب سوء ظن فقط بدون أدلة؟

أجاب فضيلة أ.د. سلمان بن نصر الداية ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:
هل يجوز فصل موظف من عمله بسبب سوء ظن فقط بدون أدلة؟

الجواب:
أخي السائل: أعزك الله بطاعته، ووفقنا وإياك إلى مرضاته، وبعد..

سوء الظن بالمؤمن حرام، وتشتد الحرمة إذا بني عليه عقوبة أي كانت العقوبة حسية أو معنوية، لقوله تعالى: ▬يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ♂ [الحجرات: 12]، وهو ظن السوء.

على أن سوء الظن ديدن أهل النفاق، قال تعالى: ▬بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا♂ [الفتح: 12].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ) [البخاري/ صحيحه].

وعنه أيضاً t قال: قال رسول الله r: (في المؤمن ثلاث خصال الطيرة والظن والحسد، فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع، ومخرجه من الظن أن لا يحقق، ومخرجه من الحسد أن لا يبقى) [أبي الشيخ/ ذكر الأقران].