arrow down

حكمة الله في تعدد الزوجات

أجاب فضيلة د. عبدالمجيد بن عزيز الزنداني ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

هناك من الناس من يقول: إنه ضد تعدد الزوجات؛ لأن الرجال لا يحرصون على تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هذه السنة أو مثل حرصهم على هذه السنة، وهناك من يقول: إن التعدد حرام بحجة أن الأزواج لم ولن يعدلوا بين النساء، وهناك من تقول: لماذا التعدد لا ينتشر إلا بين الملتزمين دون غيرهم؟

الجواب:

الله الذي خلق وهو الحكيم العليم، خلق في كل المجتمعات عدد الرجال أقل من عدد النساء، في فترة من الفترات كان عدد النساء يزيد على عدد الرجال في بريطانيا بثلاثة ملايين امرأة، ووصل في أواخر الحرب العالمية الثانية في ألمانيا أن عدد النساء وصلت إلى خمسة أضعاف عدد الرجال، وهكذا في الكثير من المجتمعات ليس بالكثير بل في كل المجتمعات عدد النساء أكثر من عدد الرجال، الآن نحن أمام حقيقة علمية عددية عالمية: عدد النساء أكثر من عدد الرجال، واحد.

اثنين: وجدوا الدارسون في علم أمراض النساء والمتخصصون من البروفسورات الكبار منهم عالم مصري عاش في أمريكا مدة ثلاثين سنة اسمه حافظ بروفسور كبير جلست معه أولاً وسألت بعض الأسئلة للبروفسور كيف إل مور وهو من أشهر علماء كندا، وللبروفسور مارشل جنسون من أمريكا وهو من أكبر علماء أمريكا سألتهم في مواضيع متعلقة بالعلاقات الجنسية وبالسائل المنوي وغيره فقالوا: بروفسور حافظ هو الذي يجيبك على هذه الأسئلة الدقيقة التي تسألنا إياها، ويسر الله لي والتقيت بهذا البروفسور المصري العالم الكبير في الغرب، له مجلتان علميتان يصدرهما في مجال متخصص في أمراض النساء، يقول لي: بالدراسات الإحصائية وجدنا أن الشبق الجنسي، يعني: الرغبة الجنسية والبرود الجنسي.. درسنا هذه الظاهرة فوجدنا ثلاثة أربعاع النساء لديهن البرودة الجنسية، وفي الرجال الأمر أكبر من ذلك بكثير.. الشاهد: أنه علمياً الشبق الجنسي عند الرجال أكثر من النساء، وهذه من حكمة الله جل وعلا.

النساء كثيرات لازم يكون هناك مقابل لها، أيضاً الطاقة الجنسية والقدرة على الإنجاب عند الرجال أكثر منها عند النساء على عكس ما يقول هؤلاء، فالمرأة من وقت البلوغ إلى أن تدخل في مرحلة اليأس وهو عدم الحيض وهذه تصل إليها في خمسة وأربعين سنة أو خمسين سنة، إذا وصلت لخمسين سنة لا تستطيع أن تنجب بينما الرجل يستطيع أن ينجب، المرأة تكون معطلة في كل شهر سبعة أيام، وإذا كان هذا في كل شهر يعني ربع عمرها وهي معطلة عن القدرة الجنسية، فإذاً الرجال عددهم قليل ولكن القدرة الجنسية أكبر، هكذا الله خلق الجنسين بهذه الطريقة، فما هو الحل للعد الزائد من النساء؟ ملكة بريطانيا لما جيء لها بالإحصائية أن عدد النساء يزيد على عدد الرجال بثلاثة ملايين وجهت رسالة وقالت: أوجه هذه الرسالة إلى بنات جنسي، وأقول لهن: من الخير لكن أن تقبلن أن تكن زوجة ثانية مع أخت لك خير من أن تبقي هكذا عانس. أليس هذا هو المنطق؟ لا شك في هذا أن هذا هو المنطق الذي يقضي به العقل وتقضي به الفطرة، ويقضي به العلم والأبحاث العلمية الدقيقة.

أيضاً: تقول: لماذا الملتزمين في هذا الأمر أكثر من غيرهم؟

لأنهم لا يعددون في الحرام، أولئك يعددون عشرين خمسين مائة ويمكن يوصل خمسمائة، أما هذا فطاهر نقي لا يواقع الحرام ولا يأتي بالأمراض لزوجته.