arrow down

أصل قراءة الفاتحة بنية التوفيق في المناسبات كمناسبة الزواج؟

أجاب فضيلة أ.د. سلمان بن نصر الداية ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:
أصل قراءة الفاتحة بنية التوفيق في المناسبات كمناسبة الزواج؟

الجواب:
أخي السائل: أعزك الله بطاعته، ووفقنا وإياك إلى مرضاته، وبعد:

لا أصل لقراءةِ الفاتحةِ إثر إعلانِ عقدِ النِّكاحِ، بل هي من البدعِ المكروهةِ، والأولى في ذلك التزامُ السنة المأثورةِ عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي الدعاء للعروسين بالخير؛ عَنْ الْحَسَنِ، قَالَ: قَدِمَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرَةَ فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ، فَقَالُوا لَهُ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَقَالَ: لَا تَقُولُوا ذَلِكَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْ ذَلِكَ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ». [الدارمي/ سننه].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَفَّأَ لِإِنْسَانٍ، قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ».[الدارمي/ سننه]. والله أعلم.