arrow down

حكم مخالطة الرجال بحجة ضرورة العمل

المجيب فضيلة الشيخ/ قاسم بن علي العصيمي

السؤال:

ما حكم من تخالط الرجال؛ وذلك لكونها مديرة مركز، أو تتصل بهم، أو تتواصل معهم، أو تذهب إليهم، وكل ذلك بالضرورة؟

الجواب:

مديرة المركز التي تحتاج للاتصال بالرجال أرى أن الاتصال بالتليفون أو بالمواصلة بالانترنت تكفي، وإذا اقتضى مقابلة شخص مجهول من أجل عمل في مكان ليس فيه خلوة ولا ريبة فلا بأس، وليس هذا من باب الضرورة؛ لأن هذا يسمى حاجة، لكن الحاجات عند العلماء تنزل منزلة الضرورة، فلا يجوز لها الخلوة والاختلاط الكثير بدون داعٍ، وإذا احتاجت إلى مقابلة الرجل لا تسمى هذه المقابلة اختلاطاً. والله أعلم.

وإذا كانت المقابلة في مكان عام أو على طريق أو في باب مسجد مع مرور الناس بهم فلا بأس، أما إذا كانت في مكان خاص مثل مكتب أو بيت فلا بد من وجود محرم.