arrow down

حكم احتجاب الزوجة من إخوة زوجها في البيت الواحد

أجاب عنه فضيلة الشيخ/ قاسم بن علي العصيمي ( عضو رابطة علماء المسلمين )

السؤال:

ماذا تفعل المرأة في حال عدم توفر مسكن مستقل بها وبزوجها، والمسكن الذي هم فيه مختلط مع إخوة الزوج؟

الجواب:

لا بأس بذلك؛ فإذا سكن الرجل مع إخوانه في بيت واحد وهو متزوج وإخوانه غير متزوجين لكن يكون لهما غرفة واحدة، فإذا خرجت من الغرفة عليها أن تحتجب، وعادة الرجال يكونون في الخارج في النهار، ولا يبقى في البيوت إلا النساء؛ لأن عمل المرأة غالباً في البيت، فإذا وجد الرجل في البيت مع هذه المرأة؛ فإنه يكون على باب منفصل، ومدخل مستقل، وأثناء الطعام تأكل المرأة مع النساء، ويأكل الرجال مع الرجال، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم أقل منا في البيوت، حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام كان له نساء كثر ولم يكن لكل واحدة منهن إلا حجرة، وأحياناً يدعو الناس للطعام إلى بيتها أو إلى حجرتها فتلقي المرأة ظهرها للرجال وتحتجب، فإذا خرجوا التفتت بعد ذلك إلى زوجها أو محارمها.