arrow down

الحجاب ودعاوى المغرضين (1)

خطبة لفضيلة د. مهران ماهر عثمان ( عضو رابطة علماء المسلمين )

عناصر الخطبة :

لا يصلح العباد إلا ما شرعه الله، تصريحات المعارضين للحجاب، وقفتان مع آيتين أمر الله فيهما بالحجاب.

الخطبة الأولى :

أما بعد؛

فإنه لا صلاح لعباد الله إلا بتطبيق ما أمر به الله سبحانه، لن يصلحهم ويقومهم إلا ما سنه الله تعالى في كتابه أو على لسان رسوله e ، قال تعالى :} أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ{ ([1]) .

ومن هذه التشريعات التي تدل على عظيم حكمة الله تعالى ؛ لما يترتب عليها من آثار حميدة يلمسها كلُّ من أمعن النظر وأعمل الفكر : الحجاب الذي خاطب الله تعالى به نساء الأمة .

أيها المؤمنون : ما سبب الكلام حول هذه الشعيرة ؟

السبب هذه الحرب الشرسة المعلنة عليها في وسائل الإعلام ، وفي بعض البلاد التي تنتسب إلى الإسلام . فكم من مستضاف في قناة فضائية يزعم أنّ الحجاب عادة وليس بعبادة ، ويذكر من التعليلات ما يضحك الثكلى . هذه تونس تجرأت على ما لم تتجرأ عليه فرنسا ، فرنسا منعت الحجاب من الجامعات ودور التعليم، أما تونس فمنعته من الشارع العام ، ووصل الأمر بها إلى مداهمة مسجد من المساجد بعد صلاة الجمعة حيث احتجزوا المحجبات، ورفضوا إطلاق سراهن إلا بتعهد بعدم لبسه.

وتتابعت ألسنة حداد على التصريحات التي قُصد بها النيل من هذه الشعيرة..

فهذا وزير الخارجية البريطاني السابق جاك استرو يدعي أنّ الحجاب علامة انفصال !وهذه وزيرة سويدية تقول: الحجاب يعزل المحجبة عن مجتمعها ! ويدلي وزير الخارجية التونسي بدلوه فيقول : الحجاب زي متعصب ودخيل، وهو شعار سياسي ترفعه مجموعة صغيرة تختفي وراء الدين؛ لتحقيق أغراض سياسية! ولا يمكن أن تتجاوز التعليقات والإسهامات حول هذا الموضوع وزير الداخلية التونسي الذي جادت قريحته بهذه الكلمات : الحجاب مميّز لفئة عنيفة منزوية ! وقد جاءت تصريحات سيادة الوزيرين بعد تصريحات رئيسهم : زي طائفي دخيل ! واقتبسها معالي السيد وزير الشؤون الدينية فقالها بنصها، وزاد حياءً : ونشاز ! فما أعظم ولاءه لحاكمه !!} وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا *رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا{ ([2]) ! ويقول الأمين العام للتجمع الدستوري حيث قال : السماح للحجاب قد يتسبب في تقهقر حقيقي والنيل من أحد أبرز معطيات استقرار المجتمع وتقدم الشعب وحصانة البلاد ! ويلتحق وزير الثقافة المصري بالركب الميمون ! فيقول : "الحجاب عودة إلى الوراء" . ثم ماذا يا وزيرنا، يقول :" العلاقة الإيمانية بين العبد وربه لا ارتباط لها بالثياب" ونسي أن يضيف : وإنما ترتبط العلاقة بإبداء العورات : المغلظة وما دونها !! ثم ماذا يا وزير السخافة ، يقول :" المرأة بشعرها الجميل كالوردة لا يجب تغطيتها".

وأخيراً -في قائمة قاتمة- مُستضافَة في قناة إخبارية تدعي أن الحجاب لا يُعرف في الإسلام، وإنما هي عادة درجت عليها عصور متأخرة !!

} كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا{ ([3]) .

لقد هزلت حتى بدا من هزالها    كُلاها وحتى سامها كلُّ مفلس

ومع كل هذا فإن الحجاب يشهد ظهوراً بارزاً في تلك البلاد تحقيقاً لقول الله تعالى :} يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ { ([4]) .

أقف في هذه الجمعة مع آيتين أمر الله فيهما النساء بالحجاب :

الأولى : قال الله تعالى :} وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ{ ([5]). والمتاع كل مل يُطلب، سواء تعلق بالدنيا أو الدِّين .

هذه هي آية الحجاب ، وسبب نزولها أنّ عُمَر t قال : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ ([6]) .

ووجه الدلالة من الآية أنّ الله لم يأذن بسؤال النساء متاعاً إلا بحجاب ، فأوجبت الآية على النساء اتخاذ الحجاب.

فلو قال أحد هذه الآية خاصة بأمهات المؤمنين ، بل قال قالها فئام ممن لا يرجون لله وقاراً ، فما الجواب؟

الجواب : هذا كلام باطل منكوس لا حجة فيه، وذلك من ثلاثة وجوه :

الأول : أقوال المفسرين تبين أنّ الآية خطاب لجميع النساء، وسأكتفي بإيراد أربعة أقوال :

القول الأول لشيخ المفسرين ابن جرير رحمه الله :" وإذا سألتم أزواج رسول الله ونساء المؤمنين اللواتي لسن لكم بأزواج متاعاً } فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ { يقول : من وراء ستر بينكم وبينهن ولا تدخلوا عليهن بيوتهن "([7]) ، ويقول ابن العربي المالكي رحمه الله :" ويقول ابن العربي المالكي :" وهذا يدل على أن الله أذن في مساءلتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض أو مسألة يستفتى فيها، والمرأة كلها عورة " ([8]) ، وجاء في صفوة البيان للشيخ حسنين محمد مخلوف" } وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ { إذا طلبتم من نسائه r }مَتَاعًا{ شيئاً يتمتع به الماعون ونحوه ، مثله العلم والفتيا }فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ { أي : ستر بينكم وبينهن ...  وكان نزول آية الحجاب في شهر ذي القعدة من السنة الخامسة من الهجرة ، وحكم نساء المؤمنين في ذلك حكم نسائه "([9]) ، ويقول القرطبي رحمه الله:"ويدخل في هذا جميع النساء بالمعنى وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة " ([10]) .

الوجه الثاني الذي يبطل قول من قال إنّ الآية خاصة بأمهات المؤمنين :

قوله تعالى :} ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ{ ، قال الشيخ الشنقيطي عليه رحمة الله :" لم يقل أحد من جميع المسلمين إن غير أزواج النبي  r  لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن  وقلوب الرجال من الريبة منهن ، وقد تقرر في الأصول أن العلة قد تعمم معلولها ([11]) .

أرأيتم أيها المؤمنون لو أن مديراً يعمل تحته موظفان ، أحدهما ممن يؤتمن على المال والعرض، والثاني خائن، فسنّ لائحة لحفظ المال العام ، ولكنه جعل حكمها على الأمين دون الخائن !! أليس المدير سفيهاً ؟!

كيف يعقل هؤلاء الذين يدعون أنهم من عقلاء البشر وأنهم يمثلون الطبقة المستنيرة أن قوله تعالى :} ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ{ يتناول عثمان بن عفان t الذي قال :" والله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام". ولا يتناولنا نحن الذين لا نساوي تراباً مشى فيه، أيمكن أن تتناول الآية صفوان بن المعطل الذي قال :"والله ما كشفت عن كتف أنثى قط". ولا تتناولنا نحن ؟!!

أتعقل يا عبد الله أن تتناول الآية :} ... وَقُلُوبِهِنَّ{ عائشة وحفصة وزينب رضي الله عنهنّ ولا تتناول غيرهنّ من نساء المؤمنين !

إذا خاطب الله بالآية نساء النبي فغيرهن أولى بالحكم .. لو طلبت منك أن تأتي بآية تنص على تحريم ضرب الوالدين لما وجدت ذلك ولو قرأت القرآن من أوله إلى آخره، وإنما ستجد قوله تعالى :} فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا{ ([12])، فإذا نهى الله عن ذلك فمن باب أولى أن ينهى عن الضرب ، وإذا أمر الله نساء النبي بالحجاب لأن ذلك أطهر لقلوبهن فغيرهن من باب أولى .

ثالثاً : الآيات التي تدل على فرض الحجاب على جميع النساء، كما في الآية التي سيأتي ذكرها .

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعنا بما فيه من آيات وذكر حكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين، فاستغفروه ؛ إنه غفور رحيم .

الخطبة الثانية  :

وأقف الآن مع الآية الثانية ، وهي :} يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا{ ([13]) ، هذه الآية مشتملة على كثير من الفوائد المتعلقة بالحجاب، وهي :

الفائدة الأولى :

أنّ الذين يدعون النساء إلى الحجاب مقتدون بالنبي e وليسوا بمبتدعة ، المبتدع من يطعن فيهم أو يغمز ، فالله تعالى في الآية أمر نبيه e أن يأمر بالحجاب نساء المؤمنين ، وقد قام بذلك خير قيام، فمن دعاهنَّ إلى ذلك فهو على الهدى المستبين .

الثانية :

الآية دليل على أن جميع النساء مأمورات بالحجاب، وأن حكمه لا يختص بنساء النبي e .

الثالثة :

الآية الكريمة – أيها المؤمنون- دليل على مشروعية النقاب، أرى أنّ من الأهمية بمكان الإشارة إلى هذه الفائدة؛ فإن كثيراً ممن لا قدر للدين عنده يرى أنّ النقاب عادة وليس بعبادة، وبعضهم ينهى عن لبسه بحجة أنه بدعة } كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا{ ([14]) ..

فأين موضع الشاهد من الآية؟ وكيف تكون الآية دليلاً على مشروعية النقاب؟

أما موضع الشاهد فقوله :} يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ{ فالإدناء : السدل، والجبلباب: الثوب الذي يستر البدن كلَّه ([15]) . قال القرطبي رحمه الله :" والصحيح أنَّه الثوبُ الذي يستُر جميعَ البدنِ " ([16]) .

فالآية دليل على مشروعية النقاب، ومن الأدلة كذلك قوله تعالى :}وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ{ ([17])، تقول أم المؤمنين عائشة : يرحم الله نساء المهاجرات الأُوَل، لما أنزل الله :}وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ{  شَقَقْن مُرُوطهن ([18]) من قبل الحَواشي ([19]) فاختمرنَ بها " ([20]) . قال ابن حجر رحمه الله:" (فاختمرن بها) أي : غطَّين وجوههنَّ "([21]).

الدليل الثالث على مشروعية النقاب : قول النبي r :((لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القُفَّازين )) ([22]) . ومما يُفهم من الحديث أنّ غير المحرمة تنتقب، يقول ابن تيمية رحمه الله :" "وثبت في الصحيح أن المرأة المحرمة تنهى عن الانتقاب والقفازين ، وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن" ([23]) .

ومن أدلته تفسير الصحابيات العملي لنصوص الحجاب، فلا يشك أحد في أنهن غطين وجوههن بعد آية الحجاب، وعلى ذلك درج النساء، جاء في إحياء علوم الدين:" على مرِّ العصور لم يزل النساء يخرجن منقبات" ([24]) .

 والأدلة على مشروعيته كثيرة كثيرة جداً ..

الرابعة :

أنّ الرجل في بيته عليه أن يضطلع بدوره كاملاً، فلا يُمكِّنُ نساءه من التبذل، ويأمرهنَّ بالحجاب والاحتشام، ولذا لم يقل الله تعالى لنبيه e : وقل للمؤمنات ، وإنما قال :}ونساء المؤمنين{، وهذه إلماحة إلى أن الرجل يجب عليه أن يقوم بدوره في تحقيق الأمر فيها }يدنين عليهنّ ... {    .

الخامسة :

 أنّ سنة الله تعالى ألا تُؤذى المحجّبة، قال تعالى :}فَلَا يُؤْذَيْنَ{ ، المحجبة من حقها علينا أن نحترمها ، أن نعتز بوجودها بيننا، المحجبةُ شامة عزٍّ في جبين الزمان؛ لأنها تعيد سيرة فاطمة وعائشة للأذهان. تباً لقوم كان منافقو العهد الأول خيراً منهم .. فسبب نزول هذه الآية " أن جماعة من المنافقين كانوا يؤذون المؤمنات بالرفث ولا يعلمون الحرة من الأمة فنزلت هذه الآية " ([25])  فكانوا لا يتعرضون بعد ذلك للحرَّة المحجَّبة ! فمن آذى حرةً محجَّبة فهو شرٌّ من المنافقين .

إنّ من الأذية للمحجبة أن يُقال لها (مكمكمة)، أو يُقال لحجابها (خيمة)! ألا يعلم هؤلاء أن الله شهد بإكفار قوم كانوا مع النبي e لأجل استهزائهم، قال ابن عمر رضي الله عنهما : قال رجل في غزوة تبوك في مجلس : ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء ! فقال رجل في المجلس : كذبت ولكنك منافق ! لأخبرن رسول الله e ! فبلغ ذلك النبي e ونزل القرآن، قال عبد الله بن عمر : فأنا رأيته متعلقاً بحقب ناقة رسول الله e تنكبه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ! ورسول الله e يقول :((}أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم{)) .

السادسة :

تأمل كيف أنّ الله تعالى ختم الآية بقوله :} وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا{ بعد أن قال :} فلا يؤذين{ ، فلعلَّ في الآية رسالةً للمحجبة تقول لها: إذا آذاك الناس بسبب حجابك، وإذا سخروا منك ، فلا يصدنك ذلك عنه؛ فإنما تطلبين به رحمة الله، فيالها من تسلية وتعزية. فإذا أرادت المسلمة أن تنالها رحمة ربها فلتحافظ على حجابها.

السابعة :

مهما طال أمد البعد عن الله، وأرادت المتبرجة أن تنيب إلى خالقها فباب التوبة مفتوح لها } وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا{ .

أسأل الله بأسمائه وصفاته أن يقينا شر أنفسنا ...

 -----------------------------------------------------

[1] / الملك (11) .

[2] / الأحزاب (67-68) .

[3] / الكهف (5) .

[4] / التوبة (32-33) .

[5] / الأحزاب (53) .

[6] / البخاري ومسلم .

[7] / جامع البيان : (22/39) .

[8] / أحكام القرآن : (3/616) .

[9] / صفوة البيان لمعاني القرآن : ( 2/190) .

[10] / جامع القرطبي : (14/227) .

[11] / حكمها .

[12] / الإسراء (23) .

[13] / الأحزاب (59) .

[14] / الكهف (5) .

[15] / لسان العرب (1/273) .

[16] / الجامع لأحكام القرآن (14/243) .

[17] / النور (31) .

[18] / "جمع مِرْط ، وهو الإزار " الفتح : (8/490) .

[19] / "حاشية الشيء : طرفه وجانبه " النهاية : (1/392) .

[20] / صحيح البخاري .

[21] / (8/490) .

[22] / صحيح البخاري .

[23] / مجموع الفتاوى (15/371-372) .

[24] / الإحياء (4/729) .

[25] / جامع البيان : 18/166 .