arrow down

رؤية المؤمنين لرب العالمين في يوم الدين

عناصر الخطبة :
- وجوب أخذ العقيدة من الكتاب والسنة وفهمها بفهم السلف الصالح
- الإيمان برؤية المؤمنين لربهم في الآخرة داخل في الإيمان بالله وكتبه ورسله
- أدلة وقوع الرؤيا في الآخرة من الكتاب والسنة
- الرد على من أنكرها
- أسباب حصولها
- المحرومون الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة .

الخطبة الأولى :
إن الحمدَ لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (( 1 )) ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (( 2 )) ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (( 3 )) . أما بعد ؛

فإن من أعظم المهمات وآكد الواجبات أن يعلم المسلم أنَّ عقيدته يجب أن تُستمد من كتاب الله ، ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن لا يخضع أمرها إلى آراء الرجال .

ومن عقيدة المسلمين التي يجب الإيمان بها أن المؤمنين يرون الله رب العالمين يوم القيامة ، والرؤية من أشرف مسائل أصول الدين ، وهي الغاية التي شمَّر لها المشمرون ، وتنافس فيها المتنافسون ، وحُرمها الذين هم عن ربهم محجوبون ، وعن بابه مطرودون . وهي من المسائل التي بلغت أحاديثُها حدَّ التواتر ، قال الناظم :
مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتاً واحتسب
ورؤية شفاعة والحــوض ومسح خفين وهذي بعض
والإيمان بها داخل في معنى الإيمان بالله وكتبه ورسله كما قرره علماؤنا رحمهم الله (( 4 )) ؛ فإن الله أخبر بها ، والإيمان بخبر الله إيمان بالله ، وجاءت الأدلة عليها في كتابه سبحانه ، ونصَّ النبي الله صلى الله عليه وسلم على وقوعها ، فيكون الإيمان بها من الإيمان بالرسل والكتب كذلك .

وقد تنوعت مظان أدلة هذه العقيدة ، فدلَّ عليها القرآن الكريم في مواضع عديدة ، فمن ذلك :
قال تعالى : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة ) (( 5 )).
وهي تدل على ما قُرر من ثلاثة وجوه :
الأول : عُدي النظر بإلى الدالة على الغاية ، والنظر إذا عُدي بإلى دلَّ على المعاينة بالأبصار ، كهذه الآية وكقوله تعالى :( انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ) (( 6 ))، وإذا عُدي بفي كان بمعنى التفكر والاعتبار ، كما في قول الله تعالى :( أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) (( 7 ))، وإن عُدي بنفسه كان بمعنى التوقف والانتظار ، قال تعالى :( يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ) (( 8 )).
الثاني : أن النظر في الآية محله الوجه ، ولا يُتصور في مثل هذا إلا أن يكون معاينةً بالبصر .
الثالث : خلا الدليل من قرينة تصرف اللفظ عن ظاهره ؛ فوجب حمله على حقيقته وموضوعه .
وإن من اللطائف في هذه الآية الكريمة : أن الله هيأهم للنظر إليه ، فقد نضر وجوههم قبل أن يشرفها بالنظر إلى وجهه الكريم ، (ناضرة) أي : حسنة ، كما قال سبحانه :( وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا) (( 9 )).

ومن الأدلة القرآنية التي تبين ذلك وتدل عليه قوله سبحانه وتعالى : ( إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ* تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ) (( 10 )) .
قال الطبري :" ينظرون إلى ما أعطاهم الله من النعيم " (( 11 )) . وهذه الآية عامة تشمل كل شيء يتمتعون بالنظر إليه، ومن ذلك : النظر إلى وجه الله الكريم ، فهو أكمل النعيم .
ومن الآيات الدالة على صحة هذا الاعتقاد قول الله :( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ) (( 12 ))، فقد جاء تفسيرها عن نبينا الله صلى الله عليه وسلم أن الحسنى : الجنة ، والزيادة : النظر إلى وجه الله الكريم –كما سيأتي – ولا عبرة بعد ذلك بقول أي أحد ، فإنَّ أعلم الناس بربه وبما أنزله نبينا  .

ومن الآيات قول الله :( لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) (( 13 ))، فقد أورد الطبري رحمه الله (( 14 )) تفسير أنس بن مالك رضي الله عنه لها : أن المزيد رؤية الله تعالى في الجنة .

ومن أدلة ذلك – أيها المؤمنون - :( كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ) (( 15 )). استدل بها على ذلك الإمام الشافعي رحمه الله ، قال : " لما حجب الكافرين حال السخط رآه المؤمنون في الرضى" . أورد ذلك عنه الإمام ابن كثير في التفسير (( 16 )) .

وقد جاءت سنة نبينا الله صلى الله عليه وسلم مؤكدة هذه العقيدة في أحاديث كثيرة بلغت حدَّ التواتر ، منها:
ما جاء عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ الله صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً -يَعْنِي الْبَدْرَ - فَقَالَ :((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ )) (( 17 )) .
وفي رواية ((لا تُضامُون )) بتخفيف النون ، فالأولى بمعنى لا تزدحمون على ذلك كما يحصل عند رؤية الخفي من الأشياء ينضم الإنسان إلى صاحبه لينظر إليه . والثانية بمعنى لا يلحقكم ضيم وظلم بأن يحجب بعضَكم عن رؤيته .
وفي رواية :((إنكم سترون ربكم عياناً)) .
وأما قوله الله صلى الله عليه وسلم :((كما ترون القمر )) فهذا التشبيه منصرف إلى الرؤية وليس لتشبيه المرئي بالمرئي (( 18 ))، فالله تعالى لا يشبهه أحد من خلقه ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ )(( 18 )) .
وهذه الرؤية خاصة بالمسلم دون الكافر .

وعَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ مُخْلِيًا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ قَالَ :((يَا أَبَا رَزِينٍ أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ ))؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ :((فَاللَّهُ أَعْظَمُ )) (( 19 )) .

ومن الأدلة : قول النبي الله صلى الله عليه وسلم :((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ ؟ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ)) ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ :(لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) (( 20 )) .

ومنها : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ أُنَاسٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ :((هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ))؟ قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : ((هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ ))؟ قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ :((فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ )) (( 21 )) .

معاشر المؤمنين : استدل المخالفون من أهل الاعتزال ومن سلك طريقهم بدليلين :
الأول : ( وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ) (( 22 )) .
قالوا : الآية فيها نفي رؤية الله تعالى .
والجواب : أن (لن) لا تفيد النفي على التأبيد ، كما قال في الخلاصة :
ومن رأى النفي بلن مؤبداً فقوله اردد وسواه فاعضدا

ودليل ذلك من القرآن قول الرحمن : ( وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ ) (( 23 )) مع قوله عنهم :( وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ) (( 24 )). فالآية فيها أن رؤية الله في الدنيا منفية ؛لأنَّا في ضعف لا يمكننا من ذلك ، بل لا يمكن للمرء في الدنيا أن ينظر إلى مَلك في صورته التي خلقه الله عليها ، فمن باب أولى أنه لا يطيق رؤية الله تعالى فيها، قال تعالى : ( وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ * وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ ) (( 25 )). لقضي الأمر أي : " ماتوا من هول رؤية الملك في صورته ؛ فإن أهل التأويل مجمعون على أن ذلك لا يمكن ؛ لأنهم لم يكونوا يطيقون رؤية الملك في صورته ، (ولو جعلناه ملكاً) لكان في صورة بشر ؛ لعدم إطاقة رؤيته"(( 26 )). وقال الكلبي رحمه الله :" لا طاقة لهم على رؤية الملك في صورته " (( 27 )) .

ونحن – أهلَ السنة- نقول : إن هذه الآية من الأدلة على وقوع الرؤية ؛ لوجوه منها :
الأول : أن موسى عليه السلام سأل ذلك ، ولا يمكن أن يسأل محالاً على الله تعالى ، قال القرطبي رحمه الله - مثبتاً رؤية الله في الآخرة ، مستدلاً بهذه الآية -:" إذ لو لم تكن جائزة – أي الرؤية-لكان سؤال موسى عليه السلام مستحيلاً ، ومحال أن يجهل نبي ما يجوز على الله وما لا يجوز" (( 28 )) .
الثاني : أن الله تعالى لم ينكر عليه ذلك ، فلو كان غير ممكنٍ لأنكر عليه كما أنكر على نوح عليه السلام في قوله تعالى :( إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (( 28 )).
الثالث : إذا جاز على الله أن يتجلى للجبل أفلا يتجلى لأوليائه في الآخرة ؟!

وأما الآية الثانية التي أرادوا بها نفي الرؤية فهي ( لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (( 29 )).
والجواب أن الإدراك شيء زائد على الرؤية ، ولذا فرَّق الله بينهما في قوله :( فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) (( 30 )) ، فوقعت الرؤية وانتفى الإدراك فيها .
وأنت في الدنيا قد ترى مخلوقاً ولا تحيط به إدراكاً كالسماء ، ونحن نعلم ربنا ونؤمن به ومع ذلك لا نحيط به علماً كما قال تعالى : ( وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ) (( 31 )) .

أيها المؤمنون : من أحب أن يُكرمه الله بهذه النعمة فعليه أن يحرص على أداء صلاتي الفجر والعصر في جماعة ، فقد قال النبي الله صلى الله عليه وسلم ِ:(( إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا)) ، ثُمَّ قَرَأَ (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ) (( 32 )) .
والمعنى : لا تُغلبوا فتفوتوا هاتين الصلاتين في جماعة (( 33 )).

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم ، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لي ولكم وللمؤمنين ، فاستغفروه إنه غفور رحيم .

-----------------------------------------------------

1/ آل عمران : 102 .
2/ أول سورة النساء .
3/ الأحزاب : 70-71 .
4/ انظر العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
5/ القيامة :22- 23 .
6/ سورة الأنعام : 99 .
7/ الأعراف : 185 .
8/ الحديد : 13 .
9/ سورة الإنسان : 11.
10/ سورة المطففين : 22-24 .
11/ جامع البيان : 30/104 .
12/ يونس : 26 .
13/ ق : 35 .
14/ في تفسيره : 26/174-175 .
15/ سورة المطففين : 15 .
16/ تفسير القرآن العظيم : 2/162 .
17/ أخرجاه في الصحيحين .
18/ انظر شرح مسلم للنووي : 5/134 .
19/ الشورى : 11 .
20/ أحمد وأبو داود وابن ماجه .
21/ صحيح مسلم .
22/ أخرجاه في الصحيحين .
23/ الأعراف : 143 .
24/ البقرة : 95 .
25/ الزخرف : 77 .
26/ الأنعام : 8-9 .
27/ المحرر الوجيز : 2/70 .
28/ التسهيل : 2/3 .
29/ الجامع لأحكام القرآن : 7/55 .
30/ سورة هود : 46 .
31/ الأنعام : 103 .
32/ الشعراء : 61-62 .
33/ طه : 110 .