arrow down
أعلى

الأصنـاف الذين وصـى بـهـم الـرسـول صلى الله عليه وسلم خـيـراً

حجم الملف:
3.99 MB
الكاتب:
أ.د. حسن بن محمد شبالة
التاريخ:
09 نيسان/أبريل 2017
التحميلات:
53 تحميلاً

- ملخص البحث

يعنى هذا البحث باستقراء نصوص الأحاديث النبوية التي جاء فيها التصريح بالوصية من النبي صلى الله عليه وسلم، بأصناف معينة محسوسة، وتتبعتها وجمعتها من خلال: لفظ "وصى" ومشتقاته.

وقد رتبت هذه الأصناف على حسب أفضليتها، وعرفت بكل صنف أولاً، ثم ذكرت الروايات الواردة في الوصية به، وخرجتها من مصادرها مسندة، إلا قليلاً منها الذي لم أجد له إسناداً، وحكمت عليها معتمداً في ذلك كلام أهل العلم؛ فإن لم أجد؛ بيَّنتُ فيها ما ترجح عندي بحسب قواعد هذا الفن، وبينت معاني غريب ألفاظها.

وقد مهدت للبحث بتمهيد شرحت فيه معنى الصنف، والوصية ثم جعلت الروايات المسندة في مبحث، والروايات التي ليس لها إسناد في مبحث آخر.

وقد بلغ عدد الأصناف الذين وردت فيهم الرواية مسندة واحداً وعشرين صنفاً، ثبتت الوصية في أحد عشر صنفاً، ولم تثبت الوصية في بقيتها.

أما الأصناف الذين وردت فيهم الرواية بدون سند، فبلغ عددهم: أربعة أصناف فقط، والغالب على تلك الروايات الضعف.

وسيجد القارئ من خلال هذا البحث مدى عنايته، صلى الله عليه وسلم، ورعايته لأمته عامة ولتلك الأصناف خاصة، إذ وصى بهم خيراً، ودعا أمته إلى رعايتهم والاهتمام والعناية بهم.

ولعل الحكمة من تخصيصه، صلى الله عليه وسلم، بعض الأصناف بالوصية يرجع، إلى أحد سببين: مكانتهم وفضلهم وسابقتهم، كالصحابة رضي الله عنهم، ونحوهم.

 

أو لضعفهم وحاجتهم إلى الرعاية والعناية، كالنساء والمملوكين ونحوهم، والله أعلم.