arrow down

الخارجية الروسية ترفض اتهام نظام الأسد بمجزرة خان شيخون

إدارة الموقع:

أعلنت الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، رفضها مشروع قرار دولي يتهم النظام السوري بشن الهجوم الكيميائي على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب السورية، والذي راح ضحيته مئات القتلى والجرحى.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قولها "إن موسكو لن تقبل أبدًا بمشروع القرار البريطاني والفرنسي حول الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وأضافت المتحدثة أن "هذا المشروع يحمل طابعًا معاديًا لسوريا، ويمكن أن يجعل العملية التفاوضية غير ممكنة".

من جهته، طالب مندوب بريطانيا بالأمم المتحدة، اليوم الأربعاء موسكو، بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن ضد مشروع قرار أممي مقترح بشأن الهجوم الكيماوي، الذي استهدف، أمس الثلاثاء، بلدة "خان شيخون" السورية، في مجزرة مروعة.

وفي كلمته بمجلس الأمن، قال المندوب البريطاني: "ليس هناك ما يشير إلى تورط أطراف من غير الدول في مجزرة خان شيخون(بريف إدلب شمال غربي سوريا)، لقد شاهدنا أمس نتائج استخدام روسيا والصين حق النقض في مجلس الأمن".

بدوره شدد المندوب الفرنسي، فرانسوا ديلاتر بالجلسة، على أن "الوقت قد حان للتحرك في المجلس لمحاسبة النظام السوري على جرائم الحرب التي ارتكبها بحق الشعب السوري".

من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، اليوم الأربعاء، على ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا، بالمحاكم الدولية.

وقال قورتولموش، في تصريح صحفي، إن استخدام الأسلحة الكيميائية أمر مرفوض كليا وفق القوانين الدولية، ومستخدميها ضد الشعب إنما يرتكبون جريمة واضحة ضد الانسانية.

وأردف قورتولموش، المتحدث باسم الحكومة التركية، أن كل من أعطى أمرا بالهجوم ونفذه، يجب محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم الحرب.

وشدد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، وإحالة المتورطين في الهجوم الكيميائي على خان شيخون بريف إدلب السورية إلى المحاكم الدولية.

كما دعا الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، اليوم الأربعاء، إلى ضرورة فرض عقوبات على النظام السوري برئاسة بشار الأسد، في ضوء التحقيق (المحتمل) حول الهجوم الكيميائي في إدلب السورية.

وقال أولاند، في تصريح لإحدى المحطات التلفزيونية المحلية، إن بلاده نقلت ملف الهجوم إلى مجلس الأمن الدولي، مشددا على أنها طلبت منه إصدار قرارا يقضي بتشكيل لجنة تحقيق حول الموضوع، ومعاقبة نظام الأسد على ضوء نتيجة التحقيق.

الأربعاء 8 / رجب / 1438هـ

 

الموافق 5 / إبريل / 2017م