arrow down

مكالمات ترامب تفضح خوفه من الإسلام و وعوده الكاذبة للأمريكيين

إدارة الموقع:

لم تكشف المحادثتان الهاتفيتان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع نظيره المكسيكي إنريكي بينيا نيتو، ورئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول، عن أمور مدهشة أو مثيرة للغرابة، بقدر ما أكدت اتهامات أُكيلت له في أوقات سابقة، بإذكائه ظاهرة "الإسلاموفوبيا"، وعجزه عن الوفاء بوعوده الانتخابية التي قطعها على نفسه، بحسب خبير بالشأن الامريكي.

المكالمتان اللتان أجراهما ترامب في يناير/ كانون ثاني الماضي، بعد قرابة أسبوع من صعوده سدة الرئاسة الأمريكية، واستطاعت صحيفة "واشنطن بوست" مؤخراً الحصول على نسخة من نصيّهما المسرّبين من البيت الأبيض ونشرهما الخميس الماضي، أثارتا سلسلة من ردود الأفعال في واشنطن، بعد أن اعتبر البعض أن الرئيس أفصح عن كرهه لطالبي اللجوء"لكونهم أشخاص سيئين"، بحسب تعبيره في إحدى المكالمتين.

وما بين غضب الرئيس وتهديده لموظفي إدارته بالمحاسبة الشديدة، وتحذير وزير العدل جيف سيشنز، للمؤسسات الإعلامية من عواقب التعامل مع مصادر تسريب الشؤون الداخلية للحكومة، انتهاءً بردود الأفعال على مضمون التسريبات نفسها، برزت بوضوح الأزمة التي يمر بها ترامب وأكثر ما يشغل باله، ألا وهي تحقيق وعوده الانتخابية التي لم يتمكن من الوفاء بالكثير منها.

الثلاثاء 16 /  ذي القعدة / 1438هـ

 

8 / أغسطس / 2017م