arrow down

البوذيون يُشعلون النار بقرى كاملة في «بورما».. وقتلى ومصابون بالعشرات

إدارة الموقع:

 

تتواصل عمليات الإبادة الجماعية ضد المسلمين من سكان قرى “أراكان” المسلمة في بورما، على يد قوات جيش بورما “البوذي”، وذلك بحجة ضرب المقاومة المسلحة.

ووفقاً لما نشرته “وكالة أنباء أراكان” عبر حسابها الرسمي بـ “تويتر”، فإن قرية “سنغنفرى” المسلمة، تشتعل النيران فيها منذ صباح اليوم على يد قوات الجيش البوذي، دون تدخل لإسعاف الجرحى والمصابين.

وقالت الوكالة: إن هناك جرحى ومصابين في حالات خطرة للغاية؛ جراء العدوان البوذي بالسلاح، ينتظرون التدخل الطبي العاجل لإنقاذهم.

كما أكدت الوكالة تعرض قرية “منغري” أيضاً للإحراق والإبادة التامة، على يد عناصر جيش ميانمار، وأن من بقي حيا من سكانها اضطر للهروب والاختباء في الجبال وسط خوف شديد من وصول القوات البوذية لهم.

فيما يقوم الجيش باستخدام طائفة “الهندوس” عن طريق دفعهم في الشوارع العامة بأصوات التكبير لخداع مسلمي “الروهنغيا” لإخراجهم من الجبال والغابات، وقتلهم على الفور

ومنذ يومين أكدت “وكالة أنباء أراكان”: أن 250 منزلاً للمسلمين على الأقل تم إشعال النار فيها من قبل عناصر الجيش، واصفة المشهد الدموي بأنه خطير للغاية، وأن العنف امتد لعدد من القرى الواقعة جنوبي منغدو والتي شملت: مرانغلوا وشيل خالي وأودنغ.

فيما وصف مجموعة من الأهالي الأحداث عبر مقاطع صوتية أُرسلت لذويهم بطلب الدعاء لهم: “إنهم في كرب شديد وإن أصوات الرصاص تتهادى من كل صوب، وإن أصوات النساء والأطفال تنبعث من كل المنازل طالبين النجدة والمدد من الله”.

إلى ذلك تحدث مدير المركز الإعلامي صلاح عبدالشكور بأن الوضع الإنساني كارثي للغاية، وإن لم يتم تدارك الوضع خلال الساعات القليلة المقبلة سيكون الوقت قد فات بالفعل، “حينها لم يجد البكاء على الرفات”، لافتاً النظر إلى شراسة الجيش في التعامل مع المسلمين.

ودولة “بورما” أو ” ميانمار” هي دولة تقع بجانب “الهند والصين” ذات أغلبية “بوذية” وبها أقلية مسلمة اسمها “الروهينجا” تمثل حوالي 10% من السكان، وهي تتعرض لكل أنواع الاضطهاد والابادة والتشريد، على يد البوذيين.