arrow down

ميانمار تشن حملة إعلامية لتشويه مسلمي الروهينغيا

إدارة الموقع:

كشف موقع هندي عن أن الدعاية المناهضة للمسلمين الروهينغيا باتت تعتمد بشكل متزايد على صور ملفقة للأطفال بهدف إثارة الرأي العام.

وأشار موقع “بوم لايف” إلى أنه بالتزامن مع تصاعد الروايات المناهضة للروهينغيا على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن صور الأطفال يساء استخدامها في الدعاية التي تستهدف تدعيم الانقسام.

وتوقع الموقع أن تزداد تلك الدعاية الملفقة سواء خلال الأيام المقبلة، مع استيقاظ الهند على أخبار اكتشاف الجيش الميانماري لمقبرة جماعية تضم 28 جثة هندوسية قتلت في ولاية أراكان، حيث وجه جيش ميانمار اللوم في ذلك لمسلحين من الروهينعيا.

وتمكن الموقع من اكتشاف قصص ملفقة يتم تداولها ضد المسلمين الروهينغيا على مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام صور ووضعها في غير موضعها الصحيح.

ولفت الموقع إلى قيام شخص هندي يمتلك حساب على “تويتر” ومتابع من قبل وزير السكك الحديدية الهندي بنشر صورة لفتاة تحمل رضيعاً وهي في الأصل صورة ملتقطة من فيديو لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، وادعى أن تلك الفتاة تبلغ من العمر 14 عاماً ولديها طفلان، وزعم أنها متزوجة من شخص يبلغ من العمر 56 عاماً ولديه 6 زوجات و18 طفلاً.

وتتبع الموقع أصل الصورة ووجد أنها جزء من فيديو لـ”بي بي سي” كانت تتابع فيه عملية نزوح الروهينغيين وجاءت صورة الفتاة المذكورة بشكل عابر دون أي تعليق عليها؛ مما يعني أن القصة التي جرى ترويجها بشأنها على مواقع التواصل الاجتماعي مزيفة.

وتناول الموقع صورة لفتاة أخرى قام ناشط آخر بتداولها على حسابه في “تويتر” زاعماً أنها لفتاة روهينغية حامل تبلغ من العمر ما بين 9- 12 عاماً وتستعد للولادة في عيادة تابعة للأمم المتحدة، لكن بتتبع أصل الصورة وجد الموقع أن الفتاة برازيلية وتعاني من مشكلات في الكبد، وبعد تواصل الموقع مع الناشط، قام بحذف التغريدة.