arrow down

حكومة العبادي تعيد النازحين قسريًّا إلى مناطقهم لضمان تنظيم الانتخابات في وقتها

إدارة الموقع:

كشفت مصادر في أوساط النازحين العراقيين والمنظمات الإنسانية أن قوات الحكومة العراقية تعيد الكثير من النازحين إلى المناطق التي فروا منها بزعم أنها باتت آمنة ومستقرة، وذلك لتأمين تنظيم الانتخابات في وقتها المحدد (مايو المقبل) وضمان مشاركة النازحين فيها بالتصويت في مناطقهم الأصلية.

وحسب شهادات نازحين من عامرية الفلوجة في محافظة الأنبار غربي بغداد، فإن عائلات من المنطقة نزحت في وقت سابق إلى بغداد؛ أعيدت قسرا إلى المنطقة في ظروف غير آمنة، وهو ما أدى إلى مقتل وإصابة بعض أفرادها.

وقال مسؤول في أحد مخيمات نازحي الأنبار: إن عمليات عودة نازحي الأنبار قسرا كانت قبل شهر من مخيمي الخالدية والمدينة السياحية في الحبانبة شرق الرمادي، حيث أعاد الجيش العراقي قرابة 300 عائلة إلى مناطق الفلوجة وعانة والقائم بذريعة أن مناطقهم باتت تنعم بالأمن والاستقرار.

وتشير بعض الأرقام المستقاة من أوساط العاملين في المجال الإغاثي إلى أنه ما بين 2400 و5000 شخص لاجئ تم ترحيلهم قسرا في الفترة من 21 نوفمبر الماضي إلى 2 يناير الحالي من مخيمات النزوح إلى المدن التي هربوا منها.

وحسب بعض الناشطين في المجال الإنساني فإن توجيهات صدرت من مكتب رئيس الحكومة للجهات العسكرية من أجل إعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

ويشكل موضوع النازحين -ويقدر عددهم بنحو مليوني شخص- أحد الملفات الشائكة المطروحة أمام الحكومة التي يقودها حيدر العبادي. وتقول أصوات منتقدة للحكومة إن الأولوية بالنسبة للعبادي هي الفوز بالانتخابات التي ستجرى في مايو المقبل وليست تخفيف معاناة النازحين وإعادتهم إلى مناطق آمنة.

الأحد 20 / ربيع الثاني / 1439هـ
7 / ديسمبر / 2018م