arrow down

مجدداً.. "المعضمية" تَموت جوعا ومطالبات بفك الحصار عنها

أطلق دعاة وكتاب ونشطاء وحقوقيون حملة تطالب بفك الحصار عن مدينة معضمية الشام التابعة إدارياً لداريا، في ريف دمشق.

وعملت قوات النظام السوري وبالتعاون مع الميليشيات الإيرانية وقوات حزب الله بفصل منطقة المعضمية عن مدينة داريا منذ بداية العام الحالي، وفرضت حصارا خانقا عليها، مما تسبب بنقص حاد في موارد الحياة الأساسية، والمعونات الغذائية.

وأطلق نشطاء في وقت سابق حملة لإغاثة أهالي المعضمية مما يعانوه نتيجة الحصار، حيث أطلقت حملات تطالب بإيصال المواد الغذائية اللازمة لها، تحت عنوان "#أنقذوا_المعضمية".

ويذكر أن هاشتاغ "المعضميه_تَموت_جوعا"، حازالمرتبة 353 في قائمة الأكثر تداولاً في "تويتر".

واستذكر دعاة الحملات التي أطلقت سابقاً وكانت سبباً في فك الحصار الذي فرض على مدينة مضايا السورية، مشيرين إلى ضرورة التضامن مع المعضمية في الوقت الحالي.

وكتب الداعية محمد عبد النصار: "حصار مضايا فُك بحمد الله بسبب هاشتاغ، فبادروا يا كرام، والله إن السلاح الإعلامي مؤثر جدا".

ونشر الشيخ عصام عارف صوراً تظهر وفاة الأطفال الرضع نتيجة للحصار، وقال: "مسئوليتنا تجاههم جسيمة ومسئولون أمام الله ماذا فعلنا لهم؟!".

وغرد الداعية فراج الصهيبي: "تمٌ وحرب! أيتام بأحد الملاجئ إن لم يقضوا نحبهم بقصف العدوان الروسي سيهلكون من حصار العدو الصفوي"

وعلق الشاعر السعودي عبد الرحمن العشماوي قائلا: "بني الإسلام ،هذي حربُ كفرٍ لها في كلّ ناحيةٍ لهيب،  يحركها اليهود مع النَّصارى فقولوا لي : متى يصحو اللّبيب؟!".

ومن جهته قال الشاعر أحمد الكندري: "يا أيها الشَّبعُ الذي قد هاجرا بلّغ بني قومي، بماذا قد جرى من يصمت اليومَ وينسى قومهُ، سيرى رسول الجوعِ ضيفا زائرا".

وبدوره قال الكاتب من غزة رضوان الأخرس: "مؤسفٌ أننا بتنا نعتاد أخبار المآسي، وبعضنا تأقلم معها وباتت لا تحركه، لا أقول أن الأمة ميتة لكن جزء منها مخدر، فاللهم صحوة".

فيما قال رجل الأعمال خالد آل سعود: "مالهم غيرك يا الله، في سوريا مات كُل شيء جميل، مات الإنسان والشجر، وبقي الطاغية (بشار)، وأعوانه المجوس".

الحرة - حدث

السبت 14 / شعبان / 1437هـ

21 / مايو / 2016م