arrow down

بعد دولة فرنسا.. اليهود ينضمون للتحالف مع سابّ الله كمال داود.. ضد الشيخ / عبد الفتاح حمداش زراوي الجزائري

 

 

 

دافع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، عن الصحفي والكاتب الجزائري كمال داوود، الاثنين، أمام مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، خلال مأدبة غداء .

وجاءت مساندة فالس لداود، عشية صدور حكم من محكمة وهران، قضى بسجن الشيخ السلفي الجزائري زراوي حمداش على خلفية دعوته الدولة إلى تطبيق "حكم الشرع" (القتل) على داود بعدما اتهمه بسب الإسلام والمقدسات.

وقال فالس أمام مجلس المؤسسات اليهودية "صحوة الضمير تعني أيضا مساندة أصوات لاسيما في العالم العربي، وهنا أتذكّر كمال داود، الذي صار هفا لهجمات لا تطاق، لأنه يقاتل ضد التعصّب والتطرف بشتى أشكالهما".

وتعدّ هذه المسانَدة "محرجة جدا" لكمال داود، خاصة أنها جاءت من رئيس وزراء فرنسا المعروف بكرهه للمهاجرين ومعاداته للمسلمين، ما يعني أنه لا يساند كمال داود "المظلوم" أو "الكاتب" بقد ما يريد دكّ إسفين في قضية لا تعنيه أبدا حتى يزيدها اشتعالا.. كما أن توقيت ومكان الدعوة إلى المساندة لا تخدم أبدا داود، حيث أطلقها فالس عشية صدور حكم في قضية أمام حمداش وخلال جلسة غداء مع اليهود، ما يعطيها تأويلات تتعدى قضية "الحريات" لتصل إلى حدود "تدويل القضية" ومحاولة حشر اللوبي اليهودي في فرنسا في قضية جزائرية خالصة.

وربما يريد فالس من يهود فرنسا النافذين تبنّي قضية كمال داود، من وراء عرض قضيته على أكبر تجمع لهذا اللوبي في فرنسا بل في أوروبا كلها.

وسبق لفالس أن ساند كمال داود، وكان هذا بداية شهر مارس الجاري على صفحته الخاصة في "فيسبوك"، قال فيها مجملها "لا يجب أن نترك هذا الكاتب وحده، فضياعه يعني ضياعنا".

 

 

الثلاثاء 28 / جمادى الأولى / 1437هـ

للاشتراك في قناة رابطة علماء المسلمين على التليجرام:

https://telegram.me/rabetaa