arrow down

 منبج” المحاصرة تستنجد بشرفاء العالم..فهل من مجيب؟

بعث أهالي مدينة منبج المحاصرة بريف حلب رسالة إلى شرفاء العالم، للوقوف إلى جانب أهالي المدينة في وجه ما يتعرضون له من حصار وقصف وقتل.

ووجه أهالي المدينة، في بيان لهم، رسالة للقادة والإعلاميين والسياسيين والعلماء والحقوقيين في العالم طالبوهم فيها بإنقاذ مابقي منهم، في ظل التعتيم الإعلامي على المأساة.

وفيما يلي بيان الأهالي:

“إلى شرفاء العالم من قادة واعلاميين وسياسيين وعلماء وحقوقيين ..مع التحية والتقدير . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحن أبناء مدينة منبج وريفها المشردين في المهجر ننادي أصحاب الضمائر الحية ، والكلمة الحرة في الوقوف مع الشعوب المقهورة ، وسلامة المدنيين من الظلم والاجرام ؛ لانقاذ ما بقي منهم في ظل التعتيم الاعلامي للمأساة التي يعانيها اكثر من 200 الف مدني محاصر في مدينة منبج ( بريف حلب الشرقي) شمال سوريا يموتون قصفا وقنصا وجوعا .

إن منبج تلك المدينة التاريخية العريقة هي أقدم مدينة مأهولة في العالم تباد اليوم على يد التحالف الدولي باسم محاربة داعش الإرهابية. منبج اليوم تحاصر من قبل (داعش وقسد) لإبادة الناس فيها وتدميرها لا تحريرها .

إننا من خلال منبركم الحر نناشد شرفاء العالم للوقوف مع اهلنا المحاصرين في منبج وحمايتهم ونناشد المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته في تقديم المساعدات الانسانية العاجلة واجلاء المدنيين منها. منبج تلك المدينة الكبيرة التي تؤوي نازحين – بأعداد تساوي عدد سكانها تقريباً – من كافة مناطق سورية، في بيوتها ولم تتركهم في مخيمات .. كان جزاؤها التدمير وقتل اهلها ، حتى وصل بهم الحال لعدم مقدرتهم على دفن موتاهم.

ما يفعله التحالف الدولي اليوم بحربه المزعومة على داعش وقتل المدنيين الابرياء هو اشبه ب (حرب إبادة جماعية) قذرة على الإنسانية تزيد قذارة على ما فعلوه في هيروشيما ؛ فالناس الأبرياء اليوم حبيسة تحت الدمار الأعمى من التحالف ، وحصار من الطرفين ( داعش وقسد ) .

يا شرفاء العالم يا دعاة الانسانية : الانسانية في منبج اليوم تناشدكم وتحتضر وهي بحاجة إلى نقطة ماء ، أو قطرة دواء ، أو كسرة خبز ؛ فالمواطن المدني المحاصر في مدينة منبج بات ينتظر من طيرانكم الغذاء لا الحمم والنار ويخبركم بأن داعش هي من استحلت منبج وليست منبج من استحلت داعش!!!!.

السبت 18 / شوال / 1437هـ

23 / يوليو / 2016م