arrow down

بعد معركة الموصل .. ميليشيا "الحشد": نستعد للقتال بجانب نظام الأسد

أعلنت قوات الحشد الشعبي الطائفية، السبت (29 أكتوبر 2016)، وجهتها بعد انتهاء معارك تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش.

وصرح ناطق باسم القوات الشيعية المدعومة من إيران، بأنها تستعد للقتال في صف قوات النظام السوري بقيادة بشار الأسد، بعد انتهاء معارك الموصل ضد تنظيم داعش، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.

وباشرت قوات الحشد، السبت (29 أكتوبر 2016)، قطع طريق الإمدادات غرب مدينة الموصل شمال العراق، في آخر أكبر معاقل تنظيم داعش، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.

وقال أحمد الأسدي المتحدث باسم الحشد الشعبي، إن "هدف العملية العسكرية هو قطع الإمداد بين الموصل والرقة (معقل داعش في سوريا) وتضييق الحصار على داعش بالموصل وتحرير تلعفر" غرب الموصل.

وتشكل مشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل محور تجاذبات سياسية؛ لأن الغالبية العظمى من سكان الموصل من السنة.

وأبدى مسؤولون سنة، عربًا وأكرادًا، اعتراضهم على مشاركة "الحشد" في معارك استعادة الموصل، ووعدت بغداد بأن القوات الحكومية وحدها ستدخل المدينة.

في حين أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال اضطرار نحو مليون شخص محتجزين داخل الموصل إلى الفرار من القتال؛ ما يمكن أن يتسبب في أزمة إنسانية.

صحيفة عاجل

السبت 28 / محرم / 1438هـ

29 / أكتوبر / 2016م