arrow down

مسؤول أمريكي: فشلنا في حماية ثوار سوريا

أكد مسؤولون أمريكيون وأوروبيون وعرب أن سيطرة قوات بشار الأسد على حلب تمثل مثالاً صارخاً على انسحاب وتراجع واشنطن في الشرق الأوسط، في وقت تصعد فيه روسيا وشركائها لتحل محلها عبر قيادة الأحداث في الصراع الممتد منذ ما يقرب من 6 سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما كانت غائبة ومهمشة في الوقت الذي عقدت فيه روسيا وتركيا مفاوضات الأسبوع الجاري لتوفير الإغاثة الإنسانية للمدنيين المحاصرين في حلب.

وأضافت أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة اتهموا الأسد وحلفائه بالقتل العشوائي للمدنيين في حلب، في وقت طلبت فيه منظمات أهلية وثورية بالمدينة والتي تلقت دعما من الولايات المتحدة، بالتدخل الخارجي في الأزمة، إلا أن بعض مسؤولي الخارجية الأمريكية تحدثوا عن أن الولايات المتحدة فقدت فرصتها لتفادي الأزمة الإنسانية”.

ووفقاً لمسؤول أمريكي رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية فإن الولايات المتحدة لم تعد تتفاوض، والشيء الوحيد الذي تفعله هو القيام بمناشدات عاجلة لوقف القصف من أجل السماح للناس بالمغادرة، مؤكداً أن الولايات المتحدة دعمت هؤلاء الناس لكنها فشلت في حمايتهم.

وذكرت الصحيفة أن قادة روسيا وإيران قللوا من شأن الولايات المتحدة واستهانوا بها أمس الأربعاء مع سيطرة قوات الأسد والميليشيات المتحالفة معه على حلب.

وأبرزت الصحيفة تصريح لوزير الخارجية الروسي أشار فيه إلى أن التعاون مع تركيا قد يكون أكثر فاعلية من المحادثات مع واشنطن.

وتوقعت الصحيفة ألا يتغير موقف الولايات المتحدة كثيرا في حكم الرئيس المنتخب “دونالد ترامب” الذي تحدث علنا عن التحالف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا ضد “داعش”.

وأكدت أن “أوباما” انتُقد على نطاق واسع داخلياً ومن قبل حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأوروبا بسبب سياسته المتعلقة بسوريا.

صحيفة تواصل

الخميس 16 / ربيع الأول / 1438هـ

15 / ديسمبر / 2016م