arrow down

الفقر يجبر الإيرانيين على العيش في المقابر

يسكن عدد من الإيرانيين في المقابر ويتخذونها منازل لهم في العاصمة طهران، بسبب شدة الفقر.

وكشفت صحيفة "شهروند" الإيرانية أن عشرات الإيرانيين يسكنون داخل قبور إحدى المقابر، في منطقة نصير أباد التي لا تبعد سوى ساعة عن قلب العاصمة طهران، في منظر غريب أصبحت فيه القبور للأحياء وليست للموتى فقط.

 وأضافت "شهروند" أن الفقر المدقع جعل أسرا تتخذ من القبور مساكن للاحتماء من البرد القارص خلال فصل الشتاء، مشيرة إلى أن بعض القبور تؤوي شخصين أو ثلاثة، وبعض الأحيان أربعة أشخاص من عائلة واحدة.

 ونقلت الصحيفة الإيرانية عن أحد سكان القبور، قوله إنهم لا يملكون الخشب لإشعال النار من أجل التدفئة. وكشفت "شهروند" أن هناك العديد من الأسر أيضا تنام في الخيام وداخل الأنفاق في المنطقة ذاتها.

 ويقضي سكان القبور يومهم في التسول بشوارع طهران، قبل أن يعودوا إلى النوم داخل القبور عندما يحل الظلام، بحسب ما أفادت به الصحيفة الإيرانية.

 وقال صاحب مصنع قريب من المقبرة المذكورة ، إن الفقر يهيمن على هذه المنطقة، مشيرا إلى أن الناس اعتادوا على رؤية المشاهد المأساوية، بسبب كثرة الفقراء والمحتاجين والمتسولين، مضيفا أن هناك القليل ممن يتعاطفون معهم.

 واشتكت إحدى النساء اللواتي يسكن القبور من اعتداء الناس عليهم وضربهم، متسائلة: "لماذا يرموننا بالحجارة؟ هل نحن غرباء؟ نحن لا نختلف عنهم بأي شي وكنا نشاركهم الطعام في السنوات الماضية على مائدة واحدة".

موقع المسلم

الأربعاء 29 / ربيع الأول / 1438هـ

 

28 / ديسمبر / 2016م