arrow down

مليشيات الأسد تنفذ إعدامات ميدانية شرق حلب

إدارة الموقع :

نفذ لواء الباقر، وهو إحدى مليشيات "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السوري؛ "إعدامات ميدانية" بحق عائلة مكونة من 11 شخصا، بينهم أطفال ونساء، وذلك بعد عودتهم إلى منازلهم في حي المرجة بشرق حلب.

وتحدث سكان وناشطون حقوقيون عن تفاقم أعمال الإعدام الميداني التي تمارسها قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها، بحق المدنيين منذ سيطرتها على الأحياء الشرقية من حلب الشهر الماضي، إلى جانب عمليات احتجاز مدنيين حاولوا العودة لبيوتهم في هذه الأحياء.

وقال عضو مركز حلب الإعلامي، مختار المرجة: "مليشيا لواء الباقر التي تنتمي إلى النظام السوري، نفذت يوم السبت الماضي عمليات إعدام ميدانية بحق 11 شخصا من عائلة بدوية بعد عودتهم إلى منازلهم في حي المرجة، بتهمة بقائهم في منازلهم بعد سيطرة فصائل المعارضة السورية على الحي في العام 2012".

وأوضح أن "مئات العائلات التي غادرت الحي في أعقاب سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية له؛ عادت إليه خلال الفترة الماضية، حيث يعيشون حالياً حالة رعب من عمليات انتقامية قد تقوم بها مليشيا لواء الباقر، بعد إقدامها على تنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحق بعض العائلات".

وأشار "مختار المرجة" إلى أن مليشيا الباقر، التي نفذت إعدامات ميدانية تتكون من نحو 4000 عنصر، معظمهم من حلب وريفها، وينتمون إلى قبائل البكّارة، والعساسنة، وآل بري، ويقودها خالد باقر.

 وقد أنشئت هذه المليشيا عام 2014، وأشرف على تدريبها ضباط من الحرس الثوري الإيراني، ما أسهم بشكل مباشر بتشيّع معظم عناصرها.