arrow down

11 حدثاً تكشف الصراعات على السلطة داخل إيران

إدارة الموقع :

سلطت تقارير إخبارية الضوء على 11 حدثًا وقعت في إيران خلال العام 2016 تبرز حجم الصراع السياسي والصراع على السلطة بين أجنحة الحكم المختلفة.

وأذاعت قناة "الإخبارية" السعودية عبر أحد برامجها حلقة عن "الصراع على السلطة.. مواجهات واتهامات بين الأحزاب في إيران" تناول 11 حدثًا شكلت ملامح ذلك الصراع، وهي:

1- منع مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في مايو المقبل.

وكانت وسائل إعلام حكومية إيرانية قد أكدت في سبتمبر الماضي أن خامنئي طلب من نجاد عدم الترشح في الانتخابات وسط تقديرات تصب في اتجاه ترشيح المتشددين في إيران لقائد الحرس الثوري قاسم سليماني.

2- إقالة خامنئي كبار القادة العسكريين بعد الشك في ولائهم.

وشهدت إيران خلال العام 2016 إقالة بعض كبار القادة العسكريين وعلى رأسهم رئيس الأركان اللواء حسن فيروز آبادي الذي أقيل في يونيو الماضي، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة العميد "عبد الرحيم موسوي"، الذي أقيل في نوفمبر، وفي الشهر التالي (ديسمبر 2016) كانت الإقالة من نصيب قائد ميليشيات الباسيج اللواء "محمد رضا نقدي".

3- المرشد الحالي يمهد الطريق لابنه مجتبى (الثاني بين ستة: أربعة أبناء وابنتان)؛ ليكون المرشد القادم.

يرى بعض المحللين أن خامنئي يعد ابنه مجتبى لوراثة ولاية الفقيه، ويجمع مجتبى بين تأييد الحرس الثوري وقوات التعبئة "باسيج"، وعدد لا يُستهان به من رجال الدين؛ في مقدمتهم آية الله مصباح يزدي، وكشفت وثيقة لـ"ويكيليكس" مسربة: "أن المرشد الأعلى علي خامنئي يحضِّر ابنه الذي تلقى تعليماً دينيّاً ليخلفه في منصب المرشد".

وكان المراقبون يرون أن الصراع على المنصب سيكون محصورًا بين "علي أكبر هاشمي رفسنجاني" و"مجتبى خامنئي"، ولكن بوفاة رفسنجاني، اليوم الأحد، يصبح الطريق ممهدًا أمام مجتبى.

4- توجيه انتقادات لاذعة لرئيس إيران الحالي حسن روحاني؛ لتوقيعه الاتفاق النووي.

حيث شن أقطاب التيار المتشدد في إيران هجومًا حادًا على الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، بسبب نتائج الاتفاق النووي التي اعتبروها خسارة كبيرة لبلادهم مقابل تقديم تنازلات كبيرة للغرب والولايات المتحدة، خاصة بعد تمديد العقوبات الأميركية مدة 10 سنوات ضد طهران.

5- احتدام الصراع بين الإصلاحيين والمحافظين على التغيرات السياسية.

6- اتهام صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية بالاختلاس، وامتلاك 63 حسابًا بنكيًا تقدر أرصدتها بالمليارات.

وكان النائب في البرلمان الإيراني، محمود صادقي، قد أثار رسميا في نوفمبر الماضي فساد السلطة القضائية في بلاده بعد كشفه إيداع مبالغ حكومية تقدر بمئات الملايين من الدولارات في حسابات رئيس القضاء الإيراني صادق لاريجاني، وهو التصريح الذي أثار حفيظة لاريجاني وأمر باعتقال النائب رغم حصانتة البرلمانية.

واعتبر تقرير لمعهد "ستراتفور" الأمريكي للتحليلات الاستخبارية أن الاتهامات الموجهة لـ"لاريجاني"، القريب من خامنئي، تسلط الضوء على توسع الخلافات بين السلطة القضائية المحافظة في أغلبها والإصلاحيين والمعتدلين الذين يدعمون الرئيس الحالي "حسن روحاني".

7- الكشف عن فضائح فساد تطال رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف بسبب اختلاس الأموال العامة.

8- تسريب صوتي لحسين منتظري الذي كان يشغل منصب نائب الخميني، والمتوفى في 2009، يفضح رموز النظام الإيراني في مجزرة 1988 التي صدر بها أمر من الخميني (أول مرشد للثورة الإيرانية) بالإعدام الجماعي لعشرات الآلاف من السياسيين المعتقلين داخل السجون الإيرانية.

9- اعتقال أكثر من 1200 ناشط في قنوات التواصل الاجتماعي.

10- قيام بنوك إيرانية بحظر التعامل مع الحرس الثوري الإيراني القوة العسكرية المهيمنة.

11- اغتيال عشرات العلماء بتهمة الخيانة العظمى.