arrow down

دمعة على أمة تتمزق

بقلم فضيلة د. صفاء الضوي العدوي ( عضو رابطة علماء المسلمين )

مرت تلك الحادثة المهولة التي هي بمثابة قنبلة نووية ألقيت على شعوب الأمة المسلمة ، وهي وضع عشرات الآلاف من علماء المسلمين على قائمة الإرهاب ، قاصدين قطع الطريق على الأمة حيث لم يعد لها من يرشدها ويعلمها أحكام دينها ، ولينفرد بها الإعلام العلماني الكاره لكل ما هو إسلامي .
إنه قرار طائش جائر معادي لمصالح الأمة العليا ؛ لا يصدر إلا عن عدو.
اللهم إنا نبرأ إليك من هذا الظلم ، ونعلن اعتقادنا أن الاتحاد العالمي للمسلمين يهتم بقضايا المسلمين ويرعى مصالحهم وضم ثلة من خيار العلماء.
ويتساءل الحليم الحيران ...إذا كان علماء الأمة في الاتحاد قد صُنفوا إخوانا وإرهابيين ، فما بال علماء المملكة الذين اعتقلوا وخُوّف بهم الباقون؟ ..فهل يراد للأمة أن تعيش بغير علماء أم ستعتمدون في تعليمهم الدين على قنوات الفساد والعلمنة ؟!.
إليك ربنا وحدك نشكو.