arrow down

قوة الدعوة السلفية

بقلم فضيلة د. فواز جنيد ( عضو رابطة علماء المسلمين )

كانوا يزعمون أن سر قوة الدعوة السلفية هو في دعم بعض البلاد الخليجية لأهلها وإمدادهم لهم بالمال ويشاء الله تعالى أن يأتي اليوم الذي تتخلى فيه تلك الحكومات عن المنهج السلفي وتتكالب قوى الطغيان والكفر في العالم على حرب المنهج السلفي وعلمائه بل وتقصي دعاته وتزج ببعضهم في غياهب السجون وتتهمهم بنشر الكراهية ورفض الآخر ونشر الفكر المتطرف بل وتستخدم كثيراً من سلاطين المسلمين كأدوات لسحق هذا التيار السلفي المبارك والتنكيل بعلمائه الكرام فيتساقط المزيفون والمرتزقة ولاسيما من أصحاب المناصب الدينية والمراكز العلمية ممن كانت السلفية بالنسبة لهم ليست أكثر من شعارات يعتاشون عليها ومطية لتحقيق مآرب دنيوية بينما صمد أولياء الله في ساحاتها وأحدق الأسود بعرينها وقالوا صدق الله ورسوله وما زادهم الأمر إلا ثباتاً وإصراراً على المضي قدماً في التبشير بها والدعوة إليها ولو كره المشركون
فقد أثبتت السلفية اليوم أن ارتباطها بالله وليس بالعبيد وأن لها رجالها وأبطالها الذين سلكوا دربها وتبنوا منهجها تعبداً لله تعالى وطاعة لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهم في ثباتهم كالجبال وفي شموخهم كالسحاب وهم شموس تنثر أنوارها في أرجاء العالم ونجوم يهتدى بها في دياجير الظلام تسير أجسادهم على الثرى بينما تحلق أرواحهم في أعالي السماء تكلؤهم عين الرحمن ويستمدون العون من الله وهم على العهد ثابتون وعلى بصيرة يدعون وبكتاب الله مستمسكون حيث آياته تبشِّرهم بوعد الله لهم بالنصر والتمكين