arrow down

بسم الله الرحمن الرحيم

رحم الله شيخنا ومربينا الشيخ أبوبكر جابر الجزائري

لقدلازمت حلقته نحو سنة متواصلة لايقطعها إلا مرض أو سفر خارج المدينة وهو قليل جدا وذلك مابين عامي (1393 و 1394) ثم شغلت ببعض الأمور لكني بقيت على صلة جيدة به ومودة أكيدة بيني وبينه
وصحبته في السفر والرحلات الدعوية فكان نعم الأب ونعم العالم ونعم المربي، تواضع عجيب وزهد غريب ونقاء سريرة ونصح للأمة يفوق الوصف.
كان رحمه الله مؤثرا في وعظه وإرشاده ما أظنني تأثرت بأحد من المشايخ تربويا ماتأثرت به
وكان مؤثرا في من يحضر دروسه في المسجد النبوي سيما في التمسك بالسنة والتوحيد ونبذ ما يخالف ذلك كان يسخر درس التفسير الى دعوة بأسلوب راق ومؤثر الى الإلتزام بالتوحيد والسنة وكان تأثيره أقوى على أهل المغرب العربي الذين يأنسون بنبرته الجزائرية وكان المتعصبون منهم للتصوف المنحرف يتألمون لذلك كثيرا ، حتى لقد قال قائل منهم لأحد مشايخنا من مدرسي الجامعة الإسلامية بعد أن ألقى كلمة توجيهية في مخيم للمغاربة في منى وعرفوا أنه من أهل المدينة قال له أحدهم إن عندكم في المدينة شيخا ينبغي أن يرجم كما أوقال قبل أن يرجم الشيطان الذي في منى _يعني الجمرات _ وماذاك إلا لما لمس من تأثيره على أتباعه وأهل منهجه رغم أن الشيخ عف اللسان ماكان يسب ولا يشتم ولا يقبح المخالفين فرحمه الله رحمة واسعة وجزاه عن الإسلام والعلم والسنة خير الجزاء.

تلميذ الشيخ :
أحمد بن حسن المعلم